قصيدة : " يَــا شَادِيَ الشِّعْـــرِ "
التّصْدِيــر :
مَــا أعْذَبَ الشِّعْرَ الّذي أضْنَـــانِي + + شَدْوُ القَوافِي عِشْقُهُ أشْجَــانِي
يَــا مَنْ شَجَوْتَ بِلَحْنِ العِشْقِ تُشْجِينَـــا + + يَــا شَادِيَ الشِّعْرِ أنْغَامًا سَرَى فِينَـا
تَـرْنِيمَـةُ الوَجْــدِ جَـــالتْ فِي حَـوَاشِينَـــا + + وَهِيـجُ شَدْوِكَ بِـالآمَــــالِ يُـضْـوِيـنَـــا
يَــا وَاهِـبًـا عُمْــرَهُ فِي الحَــرْفِ تَــرْتِيــــلاَ + + أفْـنَيْتَ عُمْرًا بِنَبْضِ العِشْقِ تُحْيِيـنَــا
يَـغْـدُو قَـصِيــدُكَ ألْـــحَـانًــــا تَــرَانِــيـمَــــا + + رَنِـينُــهَــا عَــبَـقَتْ مِنْـهُ أمَــــانِيــنَـــا
مَا ضَـاعَ نَظْمٌ بِـصِدْقِ الحُبِّ يَــرْوِيـــــنَــــا + + وَ كُـلُّ حَرْفٍ بِعَذْبِ الصَّبِّ يَسْقِيــنَـــا
فَالشِّعْرُ رَيْـحَــانُ عِشْـقٍ حِينَ يُضْنِيـــنَـــا + + رَوْحٌ لِأشْـجَـــانِنَــا أنَّى تُـغَـشِّـيـنَــــا

محمّــد الخِــــذري

