كالحلم الزائل كنت
ولا زلت 
منذ اللقاء الاول
والذكرى تدق
نواقيسها
تعلقها على
ابواب النسيان
تولّد الغروب
في رحم مظلم
معلق الخيبات
.....................
كم وكم رسمنا
الدرب على 
رقاع رثة
طرزناها بخيوط 
مهترئة
أحشاؤها لظمٌ
من مسلات
صدئة
.....................
هبت نسمات خريفية
موهنة كعجوز
سبعينية
حطت السنين
تجاعيد متعرجة
في وجهها الغض
صبت صبغة
رمادية اقتلعت
شعرها الفاحم
المتموج كالبحر
لتحيله الى نهاية
مسرحية شكسبيرية
اسدلت ستائرها
قبل الخوض في
معركة التفاصيل

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 26 مشاهدة
نشرت فى 30 نوفمبر 2014 بواسطة Aboyosefmohamed

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

312,989