حبيبتي في غرفة التحقيق!!!!!!
ا.د/ حمدي عبد المقصود الجزار
@@@@@@@@@@@@
أحبها ولكنه ذات يوم سألها:
كم أحببتي قبلي حبيبتي؟؟؟؟؟؟
@@@@@@@@@@@@@@@
فكانت المفاجأة
بين نيران الأاعتراف
وثلاجات الذكريات التائهة
تصاعدت المواجهة
وانكشف المستور
فتذكرت أن الأعتراف
قرينة البراءة للمتهمين
@@@@@@@@@@@@
قالت أحدهم أدار حربا
بالوكالة ضد المبادئ
والأخر كان مخادعا
يهوي المظاهروالتعالي
ويضاف الأخير الي ذيل القائمة
عنيد عنيد لا يبالي
@@@@@@@@@@@@@
في غرفة التحقيق
أشرف عدد كبير
من الأطباء الشرعيين
علي اعداد الصفة التشريحية
للفراق اللذيذ
والتي تظهر أسباب الوفاة
لكل حالة
@@@@@@@@@@@@@
كان الكذب دائما
قرينة قطع الشك باليقين
فهكذا يسير حب المراهقين
لا سكن له لاوطن له غير الحنين
@@@@@@@@@@@@@@@
لم يكن ليصل يوما
الي محطات اليقين
هلاما شفافا يشبه المراهقين
@@@@@@@@@@@@@@@
حكت لكن غاب عنها
أن للكذب فتيل
يسقط شعاره
بالتصريحات والتدويل
@@@@@@@@@@@@@@@
سألها ثانية كم أحببتي ؟
أهم كثر؟؟؟
قالت ما من عدد أزيد
فقال لها وهل أحببتني ؟؟
قالت لا حاجتي لتأكيد؟
فأردف قائلا كم أحببتني؟
قالت مئات وعديد !!!
فأخرج من جيبه شيكا
أن وقعي بالتنازل !!!!
قالت علي ماذا؟؟؟؟؟؟
قال عن كل غادر وحبيب
@@@@@@@@@@@@
تقابلا بعدها في حضن طويل
قالت بحتث عنك عمرا
ياقمر القناديل!!!!
ما أحلي الصدق
وجنون العاشقين !!!
د/ حمدي الجزار

