ضـمـيّـني
=
ضَـــجَّ الْــفُـؤَادُ
بِـصـبـوَتِي وَ حَـنِـيـنِي
وَعَــــلاَ صُــــرَاخُ
صَـبَـابَـتِـي وَأنــيـنـي
أَنَـــا مُـــذْ رَأَيْــتُـكِ
وَالـسِّـهَـامُ تَـوَاتَـرَتْ
مِـــنْ كُـــلِّ جَــفْـنٍ
رَشْـقُـهَـا يَـأْتِـينِي
الـلَّـيْـلُ يَـمْـضِـي
دُونَ ثَـغْـرِكِ مُـثْـقَلاً
طَـــعْــمُ الْــحَــيَـاةِ
مَــــرَارةٌ تـكْـوِيـنِـي
أَوَكَـيْـفَ يَـمْـضِي
كَـالـسَّفِينَةِ، يـرْتَجِي
خَـــوْضَ الْـعُـبَابِ
بـمـركبٍ مِــنْ طِـيـنِ
هــذي قـيود الأسـر
أدمـت مـعصمي
فــكـي القــيـود
حـبـيـبتي ودعـيـنـي
فــأنـا أَسِــيـرُ الْـهَـجْرِ
رَهْــنُ صَـبَـابَتِي
هـــل تـسـمعين تـأوهـات شـجـوني؟
يـزداد ُ فـى كـبدي اللهيـبِ
ومـهجتي
لـــــم يُـبـقـهـا رمــــش ٌ
ولاتـبـقـيـني
حُـــلْــمٌ تَـبَـعْـثَـرَ
وَانْــــزَوَى بِــقَـرَارَتِـي
مَـــا عَـــادَ حُـلْـمِـي
بِـالـلِّـقَا يُـغْـرِيـنِي
هلْ أنتِ سيِّدتي ..عشقتِ تَوَجُّعِي ؟
أمْ أنــــتِ رَاغــبـةٌ
بـبـعـضِ جُـنـونِـى؟
هــلْ ضِـقـتِ ذرعـا
بـالبقاء ِ بـنَبضتِي؟
وكَــرِهـتِ أن تَـبـقـيْ
بـضـوءِ عـيـونِي
مـــنْ أنـــتِ سـيِّـدتـي
أريــدُ إجـابـةً؟
فَـــلَــكَــمْ وددتُ
إجـــابـــةً تَــأتــيـنِـي
يَـــــا دُرَّةً بَـــيْــنَ الــنِّــسَـاءِ تَــفَــرَّدَتْ
دُونَ الْــحِــسَـانِ
بِـــدُرِّهَــا الْـمَـكْـنُـونِ
إِنِّــي زرعـتُـكِ فــى فــؤادي
هــا هُـنَا
بِـدمِـي غـرسـتُكِ
صِـرْتِ مـن تَـكوِينِي
فَـبِـحـقِّ مـــنْ أعــطـاكِ
أمــرَ وِﻻيـتِـي
ولــئـن ســألـتُ
الــوصـلَ فـلـتُعطينِي
وإذا دنـــوتُ مـــن الـقـطـافِ
فـأزهـرِي
صُـبِّـي رضـابكِ فـي فـمِي
واسـقينِي
مِــــنْ ألْــــفِ آهٍ
تَـسـتـجِيرُ بـخـافـقِي
مـازلـتِ فــي رمــقِ ِ الـهـوى
تـعنيني
يـا نـسمةً فـي القلب
ِ تَغمُرُ شهقتِي
هـــلّا رجــعـتِ
فـشـهـقتِي تُـردِيـنِـي
مــنـذ الـتـقـيتك
أجَّ بِــي ثـغـرُ الـهـوى
واهــتــزَّ وجـــدي صــارخـا ً
ضـمـيّـني
=
الشاعر عادل غتوري

