شدّنى الحنين اليها فى قسوة الفراق العتيق
تلاقيّت بوردتها جافة راقدة مثواها بين صفحتيّن
نقبت عن غصنها بفهارسه المكتظّه بمغامرات
فوصدته برفق حريصا خشية أن أسحقها بطياته
أفيا وردتى الجافه عبيرك الملائكى بأنف مشاعرى
أشرف سلامه
نشرت فى 28 نوفمبر 2014
بواسطة Aboyosefmohamed
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
317,238


