تكفيني أنثى
في قصائدي
أرسمها على وجه القمر
أكتبها على صفحات القدر
أغازلها
في كل صباح يأتي
أغسل وجهي وكفي
من صبابتها بندى الزهر
أتوضؤ
من نور عينيها
أثمل
أتﻻشى بين ثناياها
أذوبو
بﻻ خمر
تخبرني
رغم ضعفي
أنني دوما
كنت الوحيد المنتظر
يا امرأة
أتعبها طول السهر
ﻻ تنامي
أقسمت عليكي
ففي المساءات الهادءات
ﻻ يحلو إﻻ
جموح وجنوح
يرضي رب البشر
مروان نجار 13/4/2014
إعجاب
