مطرقاً رأسي : ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
.
.
.
حقولُ الترابِ رمضاءُ عيونُها
القذى هذهِ الجفونُ
لا سرابَ فيها يتراءى
لانبعَ فيها يفيض ملئُ ُ
صنّاعُ الحروفِ موبوءونِ
يغتالُهم الخوفُ والتوجسُ
لبسوا أكفانَ الحياةِ موتاً
أشتقَّ منهمُ برزخاً
يبثُ أرواحاً ويصنعُ جحيماً
يتساقطون كالثلجِ فوقَ قناعتي
أذ ما لمستُهم ذابوا
لي قريحةُ شعرٍ مُرٍّ
يهدهدُ المنابرَ ويثلمُها
منجلُ الثرثرةِ يشقُّ صمتَ العابرين
فيسيلُ الشيبُ على وجهي
يصنعُ منهُ الحقولَ
أستفاقَ الموسُ على كفي
عندما جزّ الهمومَ ووقاري
من قالَ عدتُ صبياً؟
هذهِ التجاعيدُ تهذي
تعانقُ المساماتِ الصبيةِ
تفسدُ ملامحها
نعم أطرقتُ رأسي
ليس خجلاً ..
بل مذْ خالفَ العمرُ حدّي
وجدتني عابراً خطوةً أخرى
فعدتُ مطرقاً
معي الشعرُ
وبعضٌ مني.
.
.
.
الكاتب مهند طالب : ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 32 مشاهدة
نشرت فى 26 نوفمبر 2014 بواسطة Aboyosefmohamed

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

313,036