كبرياء الحبّ !
لن أدخل قلبك الحصين.....
مقتحما من أبوابه الخلفيه
لن أعيش داخله الا بصكوكى
على دعوة مكنّيه و رسميه
فحشائش الحدائق لا مرحبا
بها تعيش بين الزهور طفيّليه
و دعوة منكى برهقّ الغوايه
هزيمة لأرادة هممّى القويه
و استضّافة من فلبّ مخذول...
طاع الأجبّار باجبّار من الطواعيه
و نقيص من الوتير ....بأروّقة بلاطه
و بئس اقامة على بلاطات رخاميه
و دعوة بغواية مصطنعه لا تلبيها الا
عاطفة تكلّفت بكلّفات لها مأسيه
أما الفؤاد ان اختار باصرار سريرته
نعمّ بالهناء و عاشا الحياه شفافيه !
أشرف سلامه
لسان البحرّ

