في هدأة الليل عَبّرت التنهدات ُ العذبة ُ،

بعد أن هجرتني عقوداً .

وصلت إليَّ صوتاً ناعماً ..

أُرقد بسلام .

إن روحك الخرساء حين تنطق ،

ستجدني ...

قد تدركين ذات يوم

كم التعبير عن المشاعر صعب .

لا زلت أعدّ الاضواء الخافتة

للشوارع الخلفية لبلدتنا القديمة

هذا كل ما أفعله ..!

وأظنك عندما عرجت نحو النجم القطبي

أخذت قلبي معك ،

فأنتابتني قشعريرة

وفي المساء يذبل الزهر .

آه أيها القدر ، يا قدري

لِمَ تهمس في أُذني

عن قرب أجلي ..!

فجأة ، تستيقظ الذكرى المبهمة

إن ضحكتك المظلمة بالألم

هي عذبةٌ في عيني

إن الشوق الذي لا ينتهي

جرح لايندمل في قلبي

صدرك أطعمني حياة ،

وعينيك ساهرتان دوماً .

منذ العصور الخوالي وانت ؛

تنسجين من الشمس خيوطاً

تغزلين اللون والنغم

ومع هذا فأن روضتي لم تقم بعد !

زاهر ..23 / 11 / 2014 م

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 40 مشاهدة
نشرت فى 24 نوفمبر 2014 بواسطة Aboyosefmohamed

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

313,080