يا سيدى
... أنا ....
لست امرأه .... كما تعودت أن تعرف النساء
لست ... أنيقه الثوب و لا برشيقه القد .... وأكون
العزف ... فى فراغ حسى ... لا يعرف ناياتك القديمه
ولن تجد صدى لقديم ألحانك ..قصيدك ...أو أغنياك
لن تستدل أناملك أبدا ...على أوتار كيانى الرقيقه
لست زجاجه عطر... ولا أحلام المساء... وأكون
لأننى ..
لست امرأه ... كما تعودت أن تعرف النساء
يا سيدى
... أنا ....
دنياك كلها .. أكون .... كامله العطاء
روحا
تحملك بين جناحيها ..و تطوف بك الدنيا
تجتاز ألام الزمان .... و أضغاث الحياه
تعبر بك البحر... و تجتاح السحاب
أنا ... يا سيدى. .. قلب ... نبضه الصدق
لا أعرف أبدا .....غير ذاك ...
... ولن اعرف يوم أأخذك .... سواك
تكون ... كلى .. و أكون .. كلك
فلا يعرفنا الفراق
... سيدى
بستانى .. بكر .... كما أردته ...أنا
وأعددته لك بلا ثمن ..غير الوفاء
الروح جسدى... و الجسد روحى .
وليس بيننا شقاق
سعادتك عندى ....غايتى .
..و بسمتك ....سوار معصمى
وبهجتك .... قلاده عنقى
.... و رضاك عنى .. تاج ... أعلقه
.. شهاده لى ....عند رب العباد
يا سيدى...أنا
لست امراه ....... كسائر النساء
غيبتك .. حضورك. . سرك .. قوتك .. ضعفك .
فقرك .. أو حتى ..غناك ...
كلها ... سرى ... و أمانتى
....... أردتنى حقا ....؟؟...
لك...أنا ... اذن
فالأن سيدى ... مقدم و مؤخر الصداق
كلمه الله بيننا .... وجنتى .. فى رضاك
أرضيت سيدى ...؟؟؟

أنتظر منك ..
كيف سترضينى ... عند .. ذاك ..؟؟

بقلمى م / حسن عاطف شتا

إعجابإعجاب · · مشاركة
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 29 مشاهدة
نشرت فى 23 نوفمبر 2014 بواسطة Aboyosefmohamed

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

314,567