أيا قمرا و النجوم جَواري

ما لكِ لا تهْوين جِواري

تُوافين تمام الشهر دوْما

و تغيبي ردْها عن الأنْظار

تُوهِي عن السيْر في غفْلة

فأنا مُذنَّب عالق بمداري

أنا بهذا الفضاء مُزاحم

أنا عليهم كُنَّس جَواري

فلا المسافات تعُوقني

و لا النيازك عثْرة بمساري

أمُرُّ بالمجرَّات حالما

أتنفَّسُ في نُزْهة الأسْفار

فتصيحُ كواكبُ الأفْلاك

ها قد مرَّ خاطفُ الأبْصار

ارْزُقُهم نظرة من بهائي

و ضوئي زائد في انْتشار

فان طال صدُّك يا قمري

خرجْتُ كرْها عن مداري

فلْتكُنْ صدْمة لهذا الكوْن

لتُشاركي غصْبا في انْتحاري

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 35 مشاهدة
نشرت فى 22 نوفمبر 2014 بواسطة Aboyosefmohamed

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

313,934