ليت كل أنثى
مهما كان جمالها
ألا تفكر أن تبيع عرضها
سربُ الجياعِ ينتظرون ببابها
يتآمرون أن ينالوا حُسنها
تَظُن أن السعد أمامها
تنسى أن الكلاب وراءها
راغبون كشف سترها
جمال الأنثى ليس بجسدها
إن الجمال بعزها وشرفها
فتوجسى يا بنت حواء
خشية من الله تاه عنك دربها
النزوة و َحْشٌ كاسر
فتعلمى أن تمسكين لجامها
وتذكرى وجه الحبيب محمداً
ولقا رب العالمين
بجنة عدن ليس هناك مثلها
بقلمى
سلوى على محمد
(همس الحرة)
إعجاب
