قبل ... الرحيل

يوما ما ...
سيسألك عنى .... همسك و شجوك القديم
سيبحث عنى ..... ليلك وسهدك و النجوم
يوما ما 
ستبعثرين سحب الأمس .... بحثا عن بقاياى
ستترقبين الغيث ... وتسألى عنى رذاذ الحنين
يوما ما
لن يكون للدموع ظلال .... ولن تبلل أبدا خديك
ستصبح أحزانك بلا ظل ... و تصطلى نار الهجير
سيسيل شهدك من الرهف ... فلا يجد بعدى ظمآن
يوما ما
تنثرين حسنك ... وكرا .. فلا يصادف قلبى أو خيالى
تتحسين نحرك .. ووجنتيك ... و تسألين الخصر عن إنسان
تتحير أناملك ... فلا تجد بصمات ... ولا قطرات من أثر ريق
يوما ما 
تدلفين خلف ستائر قلبك ... عساى اكون فى غبار الوجدان
يأتيك قلمى ... يبكى ... صامت ... فلا مداد ولا بيان
ويسمعك حرفى ... تناديننى فلا يستطيع ردا أو كلاما
يوما ما
تحتضين أمواج الشوق..... سرابا من الذكريات
تتأملين ... كيف مضت بنا الليالى و الأيام
وكيف عشنا نحتضن الآمال وننتظر الربيع
وقتها ... جميلتى ...لا تتعجبين .... لا تتحسرين
وقتها .... تيقنى ... أنى تمنيت أن تعد بى السنين
ليتنى ... أملك تضاريس الزمان ...؟؟
ليتنى .. تأخرت عن ميلادى .. ولو قليل 
لأبقى معك ... ولو ... ثوان ... أخريات 
قبل .... الرحيل

بقلمى م / حسن عاطف شتا

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 22 مشاهدة
نشرت فى 21 نوفمبر 2014 بواسطة Aboyosefmohamed

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

313,044