سيدةُ الأشجان
مولاتى تعشقُ شعرًا يتصبب وجدًا ....
لوعةَ وجدانِ .
تقطرُ ماءَ الحسنِ على أعتاب مساءاتى ....
مرّت فى ليلِ السِحْرِ و قَرّتْ فى وجدانى .
قالت : لو أنى ملهمةٌ ....
سوفَ أرقرقُ فى نهركَ أحزانى .
أتنزلُ فوقَ الأوراقِ أشاعرها ....
و الدُرّ المنثورُ سيبقى دمعَ الأشجانِ .
قلتُ : برغمِ الحزنِ البادى فى عينيكِ ....
فإن التفاح تألقَ فوقَ الأغصانِ .
وهجُ الأعماقِ بريقُ الشفتينِ الراجفةِ ....
و دفءُ الكفينِ المرتعشةِ و الأجفانِ .
يا مولاتى للشمسِ مواعيدٌ لا تنساها ....
رغمَ غمامٍ يعبرُ و جليدٍ يطمسُ أحلامًا شبّت ....
فى برعمِها الوسنانِ .
قالتْ : لا أحتملُ الرقصَ على الجمرِ ....
فهل جرّبتَ الرقص على النيرانِ ؟
قلتُ : السفرُ طويلٌ سيدتى ....
و الأشواكُ على دربِ الموعدِ واحدةٌ ....
فى الليلِ يشعّ القمرُ ضياءَ النارِ ....
يبوحُ تباريحَ الكتمانِ .
استرجعُ ذاكرةَ الحزنِ الساكنِ فى أيامى ....
يرفعنى زهرُ بنفسجكِ الشاجنِ ....
أسمو و يعانى .
فى أحزانكِ دفقاتُ النورِ القادمِ ....
ما أصعبَ آلام مخاضٍ ....
و جُمَانٌ يأتى من رحمِ جُمَانِ .
السيد ماضى

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 18 مشاهدة
نشرت فى 21 نوفمبر 2014 بواسطة Aboyosefmohamed

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

314,493