جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
شجار بلا ظلال
الاشجار ، الأماني البعيدةُ لبلداتنا
تفيء ُ أغصانها دائماً على الشط
المؤتلف بالمدن الظامئة
من يرفعها، ونحو أيةِ رجعة
ونحنُ الملتحمون مع الأنهار
أين ستغطس تلك الأماني ؟
وهل سيطوينا النسيان !؟
يا لؤلؤتي ..
هل غيرك في الدنيا إمرأةٌ ملأتْ قلبي ؟
يا ورد الجوري المتدلي فوق رموش الدمعةِ
أخبرني ..
هل تعرفها ؟ فأنا أسمع
ياورد الجوري المتداخل في الابعاد
تعال .. تعال الان ،
أكونُ سريراً للاحلام
نارٌ في البحر ،
تعالي الان
أكونُ لك برداً وسلامْ .
لا تراعي يا صديقتي ؛
عندما يراودك طيّف الكتابة
فأن الحرف يكسر رعب الحلم القادم
ويشعل وقت الماء
لتسكننا هواجس الوقت المدهشة
وبدون هذه الكتابة ،
نرى الحلم شــــجراً لا يلد الفيء
لذا علينا أن نترقب ،
لاننا في وقت القيلولة
وهنا أصبح ظل كل شيء مثله .
زاهر
