جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
طفولة مفكرة/بقلم مخلد الظاظا
في الخمسين من عمري...
يجلس أمامي طفل صغير؛
هو زهر الورد في عين أم
هو اشتياق ذاتي للزمان
هو مطر، النرد المسكون
في رواية حب أتية
من شهيق حياة...
حياة..
مثلها مثلي تجول بين الغيوم
بين الرنين والأنين
وضد الضد
في الخريف والربيع
وفي الشتاء وما انسل
من امانينا وأحلامنا
وما بقي .. من شعر قد شاب
وما انباع...
من اجل فرحة
دموع يتيم يرتوي طل
الهوى ..القادم من الغرب
من بلاد المال
من عالم الأقطاب والشمال..
ليفرح..ذاك الطفل الصغير..
لثانية عاقر
ليس لها غير النسيان
ونهايات اكتنزاء فضاء ..قد
ضاق بالياس والأهات...
وعُتق من بخل العمر
وجمود الذكريات
في حليب المشتى القديم...
فأرحل أيها العمر
وان كنت في الخمسين
أو ألأربعين..أو ألثلأثين
أو العشرين ..او العشرة
او اي رقم في مفكرة:
ففي الخمسين من عمري:
ما زال يجلس امامي
طفل صغير؛
هو جوهر الحياة
وعشق القدر....