نصرالدين الزارعي 2014/10/13
صدفة القدر
وفتحت شراعي للريح تحملني
ومضيت حيث ما شاءت
كالمركب مُحطمة أشرعته
يلطمه عباب اليم يفعل به
ما تفعله الريح بأوراق الشجر
والليل داج لم يطلع به قمر
كذا السماء دهماء السحب
فكيف يكون حالي ياويلتي
ضرير مُقعد لا يقوى على
المشي ولا الإبصار يا حسرتي
أركب طريقي إلي الشرق
كأني حتما أعلمها
وعندما يصحو الصباح تجدني بالمغرب
تطوحني المسافات أميالا وأميالا
فأستغرب كيف طويتها على القدم
ما كان قصدي تغيير المسار لكن القدر
شاء فجاد بلقاء دون موعد
إلتقيتها وقد كنت غريب الموطن
فباتت أهلى و سندي
وأصبحت لامُ التعريف في وطني
نصرالدين الزارعي

 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 30 مشاهدة
نشرت فى 18 أكتوبر 2014 بواسطة Aboyosefmohamed

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

314,015