أمطرت سمائي بعض الورد....
فظننت أني قد سكنت جنة الخلد .....
فأمطرت من جديد أشواك.....
فعلمت أني في دنيا الأحياء والأموات
أتطاير مثل وريقات شجر ...
مع خريف راحل مدبر غير مقبل .....
تاركة ورائي براعم تزهر ...
فتثمر فتتساقط لتتطاير......
لتكون رحلتها في مهب الريح تتبعثر .....
حاملة معها رسالة لن تتغير ......
لأنها أوحيت من رب يعلم بالامور ويقدر .....
وهوا لطيف وللأمور سييسر .....
و سمائي إن أمطرت أشواكا.....
غدا بإدن الله ستزهر .....
فبعض البدور أشواكا .....
ولكن تماارها لا تختلف عن شهد ......
لأنها مثل السكر .....
جميلة المنظر تسحر ......
هكذا هي الحياة بالمختصر .......
رحلة تجتازها مراحل ....
فبحمد الله ستكون أجمل ....

مريم عبد الله ....

 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 23 مشاهدة
نشرت فى 18 أكتوبر 2014 بواسطة Aboyosefmohamed

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

313,532