جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
قم أليل وحي الاقمارا
قلبي وفكري من ألحب تدهورا
وتبعثر في جسد ي الذي صار مهدرا
كالبزور المنثورا في ارض محضرا
لا ماء ولا نهر يروي فيها ظمئ لليالي متحجرا
من حب توارى في مهبات لجسد قشعرة
غابت فيه رغبات وأحاسيس كانت مشهرا
كالورود في صباح زاهرة
فيها الغصون مستشرقه نضرة
اني انوح وقلبي تغرغرا
من تغيب لحنان كان مُشجرا
كا زهور مبلله فواحه بالندى
قم أليل وحي الاقمارا
روحي في ابعاد تشتاق للهوى
من بعد جرح أسكنني الالام سنه
ان فؤادي ونبضي لها
رغم الجفا
عبد الرحيم