جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
أوراق مرتجلة
ترجل قلمي على هذي....
الأنين.
بين هوامش مكتئبة ومتون
غافية
وقصيدة تعلن الحداد تلو
الحداد
بانكسارات بحور شامخة
وامرأة تلد ثائرا من فتات
الأشلاء
وشمس تشيع الشهيد تلو
الشهيد
وسط غبار الضجيج وفوضى
الوجود
ما زلت اراها بعيدا هناك طيف
يتكأ على أريكة الأفول
تتلو سفرا من الانتظار
تسأل الشمس عن شحوب
محياها
والحروف عن ذبول بتلاتها
والكلمات عن انكسارات
رؤوسها
والذكريات عن صحتها و
سقمها
وسط أنين القلم على كف
الأبجدية
فترنو خطاي بذهول
إليها
ليعانق بصري طيفها
لتعلن اسئلتي مولد حروفها
وريعان كلماتها
فاسألها عن صحائف الانتصارات
لتطرق أجابتها رواية الخذلان
واسألها عن عجوزها الأزلي
الذي افترش اكفها سقيم
فتلومني لسبات الفروع
وصمت السواعد
وهذيان العقول
وعتمة الضوء في الأبصار
وما بين حنايا الإجابة
وسجايا الأسئلة
يستفيق العجوز الأزلي
أشعث الحروف نحيل
الكلمات
ليطرق أسماعي بالعتاب
أيا أنت لا ترهقي الأبجدية
بأسئلتك
فما ترجلت عنك يوما
وما زوجتي العروبة الا شاهدة
بذلك
وابنتي الكرامة الا شهيدة
لذلك
أنت من أنام السيوف بأغمادها
وتلهثت مرتجلة بأذيال الغرب
وتلعثمت حناجرك رثاء بنا
أنت من وهن ونحن شاهدون
فما أنا التاريخ وسيدتي العروبة
وابنتي الكرامة الا ضحايا وهنك
فخذي راية الشهادتين قبل
أن تصبح أوراقك أشلاء
لتعتصمي بحبالها
وتستظلي بظلال سورة النصر
لتبني المجد وتقيمي أعياد النصر
وتزيلي غبار الافول عنا
وشظايا الخذلان منا
فنحن ضحايا مراثيك و وهنك
فيا أمة العرب استفيقي