كثيرا ما كان يقول لي أبى
أنه قد كان لنا وطن تسكنه كل الأسر
وطن له شمس ذهبية تستمد نورها
من طيبة البشر
كثيرا ما كان يقول لي أبى
أن وطننا ليس له حدود
بل هو أبعاد للنظر
وعندما كبرت لمست الحقيقة
أن وطن أبى كان حلما في مخيلته بناه
كان أملا بدم قلبه رواه
كان أمنية قد داعبت هواه
عندما كبرت لمست الحقيقة
رأيت السدود بين الأماكن
رأيت الحدود خلف المآذن
رأيت السراب رأيت الشعار يصم الأذان
رأيت الخراب رأيت الحقيقة بقايا زمان
رأيت العروبة طفل مشرد يجوب المكان
نظرت أليه فلم أدرى حقا
إن كان أنس أم قرد جان
حملت الهموم ... ذهبت لأبى
سألته رويدك أين الوطن
أجاب بني
بلاد العروبة كانت قديما وطن كبير
رسمته لوحه ... أنظر إليها ... كشف الستار
نظرت بعيني ... وجدتها لوحه
تحمل دمعه
وطفل يصرخ
وشبه انكسار

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 40 مشاهدة
نشرت فى 26 سبتمبر 2014 بواسطة Aboyosefmohamed

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

313,934