جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
كثيرا ما كان يقول لي أبى
أنه قد كان لنا وطن تسكنه كل الأسر
وطن له شمس ذهبية تستمد نورها
من طيبة البشر
كثيرا ما كان يقول لي أبى
أن وطننا ليس له حدود
بل هو أبعاد للنظر
وعندما كبرت لمست الحقيقة
أن وطن أبى كان حلما في مخيلته بناه
كان أملا بدم قلبه رواه
كان أمنية قد داعبت هواه
عندما كبرت لمست الحقيقة
رأيت السدود بين الأماكن
رأيت الحدود خلف المآذن
رأيت السراب رأيت الشعار يصم الأذان
رأيت الخراب رأيت الحقيقة بقايا زمان
رأيت العروبة طفل مشرد يجوب المكان
نظرت أليه فلم أدرى حقا
إن كان أنس أم قرد جان
حملت الهموم ... ذهبت لأبى
سألته رويدك أين الوطن
أجاب بني
بلاد العروبة كانت قديما وطن كبير
رسمته لوحه ... أنظر إليها ... كشف الستار
نظرت بعيني ... وجدتها لوحه
تحمل دمعه
وطفل يصرخ
وشبه انكسار