رُكام الرّماد على القصيد
و وجهي خرائط حزن
فاقرئي تجاعيدي
من غيْرُكِ يا ساكنتي
يُعيدُ نبْض الوريد
و مسْقط الرأس وجع
فيا ليْتني فيه
ما كنْتُ بالوليد
و إنّي من قبل الولادة
مُلقّب بالفقيد
و رغم شقائي
على درب الطّريد
فانك لي وطن
وجْهُك رايتي
و الصّراخُ نشيدي
ليس الذي في قومه
من نال حظ السّعيد
فكوني لي سندا
فلا أُبادُ و لا تبيدي

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 34 مشاهدة
نشرت فى 26 سبتمبر 2014 بواسطة Aboyosefmohamed

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

314,127