جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
أغنية /// و أكتملت قصة حبي
تحبى...
أعلن لكى حبى...
فا هل سا تسمعين...
فاكم توددو أنا أليكى...
و أنتى لا تنظرين...
و كم أرسلتو أنا فى المكاتيب...
و أنتى لا تردين...
و كم نوهت أنا ليكى و عليكى بالأشارات...
و أنتى لا تهتمين...
و كم همستو أنا بأشواقى و الحنين...
فى أذن أصدقاء لينا جامعين...
و بينا محاطين...
و أنتى لا تبالين...
و كم و كم و كم...
و أنتى لا تسألين...
فا لو أعلنت أنا فى الجمع لكى حبى...
فا هل سا تسمعين...
هذا هو السؤال...
حائرآ ما بين العقل و الفؤاد...
و من قلبى على طرف لسانى...
أفوجئ اليوم بيكى على بابى تدقين...
و تصرخين و لى تنهرين...
و بأقوال هيستريا تهذين...
و كأنى أنا القاتل و قلبك ليا قتيل...
و كأنى لم أكن فى يوم يومآ من رموشك قتيل...
و ما بين هذيانك...
أسمعك بكلمات الحب لى تنطقين...
لتفقدنى الدهشه صوابى...
و أنهار على ندمى...
و فى ركنى الذى كنت أهيم بحبك فيه أهوي صريع...
و أتسأل ألى هذا الحد...
كنتى لى تعشقين...
و بحبك لى توصلين...
و كان قلبك بحبى تحتويه و تخبين...
و أنا الذى ظننتو أنك لى لا تهوين...
فا شعرتو أنا ألأن...
كم كان حبي ليكى...
مقابل حبك لى...
كم هو ضئيل...
و صغير...
و بأفعالك معى...
كنتى لحبى بتكبرى...
فا كنتى تحبينني فى صمتآ و سكوت...
و عيونك كانت تحوطنى فى كل مكان أكون فيه..
من غير أن تعلنى لنفسك وجود..
و كنتى تحاربين...
لكى أى غريم...
يدنو منى بالحب و الحنين...
و أى حبيبه فى حياتى تظهر و تغيب...
ألأن عرفت...
عرفت لماذا كانو عنى يختفون...
و من كانت السبب...
وراء كل تلك العيون...
فا هل كنتى عليا تغارين...
هذا هو السؤال...
حائرآ ما بين العقل و الفؤاد...
فا كيف لم أعلم و أعرف من بين ثنيا وجهك الجميل...
حبك الكبير لى...
الذى كنتى عنى تخفين..
فا ألأن فقط...
لم أعد فى حاجه...
لكى أعلن حبى لكى...
فا يكفينى هذا الصراخ و ألأنين...
و ألأن و اليوم أيضآ أكتملت قصة حب لى...
فا هل ...
تحبى أن أعلن لكى حبى...
فا هل سا تسعدين...
قولى أمين...
مع تحيات شاعر الوجدان الشاعر السكندرى/على الطاووس