جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
كان شاب فقيرآ وفتاه جميله جدآ لكن عمياء
وقع الشاب فى حب الفتاه وأصبح اسير فى حبها
وحرب الاهل والاخواة من أجل خطبة هذه الفتاه
وكان ديمآ يتكلم عن سحرها وجمالها وكل يوم
يكون معها فى كل مكان وكان حبها يجرى فى الشريان
وفى يوم أصبح الشاب غنى جدآ والمال كثير
وقالت أمه يا ولدى تزوج من فتاه تنفعك حتى
ﻻ تتعب قال يا أمى اعطنى الله النظر ثمانية وعشرين عامآ ولم اشعر بجمال الدنيا اﻻ مع خطيبتى
وكان كل يوم يعلمها الجديد حتى تخارجت من الجامعه
وسالها ذات يومآ متى سنتزوج حبيبتى ؟
فا جابته مزحه عندما أرك !!!!!!!!!!!!!!!!
وذهب ولم ياتى مثل كل يوم لها
ف تصالت به لما لم تاتى اليوم
ف بتسم وقال يانور عينى لدى شغل كثير
لنى سوف خذ جازه طويله شويه
ف قفلت وهى حزينه ما الامر ماذا به
وبعد أيام قليل أتصال به المستشفى
سيدتى لقد وجدنا شخص بعينه ليتبرع لكى بهم
ولم يذكر أسمها
قالت وكم قدر ثمن العمليه
قال الطبيب ما يقرب من 75الف دوﻻر
ف بكت ب فيضان دموع وأين من يقول يحبنى
أين خطيبى لبد انه مع وحده خذة قلبه
ثم تتصال على الهاتف التابع الى خطيبها
مشغول مشغول متوصﻵ
ف مسحت أمها دموعها وقالت يابنتى
لقد دفع خطيبك المبلغ وترك لكى مثله
حتى لو حتاجتى شئ
ثم جاء لها بكل حب وشتياق ولهفه
وقال سامحينى حبيبتى والله الظروف الذى
خطفتنى منكى ولو لم تكون اكبر منى
لم ترك لحظه وحده
قالت ذهب الى الفتاه الذى كنت تحدثها فى الهاتف
ف تتصاقت الدمعات من عينه ك الفيضان دون صوت
ويرد فى ستعجب من الزمن والله لو كنت تحدث فى الهاتف لما أكون معاكى آﻵن
قالت انا أحساسى لم يكذب عليا ابدآ
فبتسمه الصمت من فمه وقال حبيبتى الله اعلم
ودخل الطبيب اﻵن سيدتى موعد العملية
وخرجت من العمليه وخرج خطيبها وقبل ان
يفوق من المخدر يقول خرجتم قلبى حي او كبتم الموت عليا
أجاب الطبيب اهد يا ابنى خرجت حبيبتك بالسﻻمه وفى صحه جيده
قال الحمد الله لك ياربى انك حققت حلمى
وخطيبتها قبل ان تفوق من المخدر تقول تركنى الذى كان يقول أنه يحبنى ويحبنى
وقالت الفتاه لم ياتى خطيبى يا أمى
قالت الام لسه ابنتى ولكنه كان هنا من دقيقة قبل ان تصحى
قالت اعلم انه ذهب الى فتاه جديده والام تبكى على المظلوم الذى دفع ماله وعينه من اجلها
فدخل عليها وقال عذرينى وسامحينى حبيبتى
والله ما مانعنى عنكى اﻻ ما ﻻ اقدر عليه
الحمد الله على سﻻمتك وأنك سوف تشوفى
نور الدنيا وهذا اكبر سعاده فى حياتى حبيبتى
قالت فى رد سريع شكرآ لك حبيبى
فبكاء الشاب وقال الحمد الله على كل شئ وابد يسال نفسه لماذا تفعل هكذا والحيرة والفكر يقلتنى لماذا
يحكم عليا الزمن هكذا لما الايام ترضا بظلمى لقد تعبت
ولكنى أحب وهذا ما ينشينى كل شئ
وخرجت من المستشفى وتشاهد نور الشمس
وضئ الحياة وتودع عتمة الظﻻم
وتصال حبيبها وخطيبها حبيبتى الحمد الله على سﻻمتك وجدتى السياره فى أنتظارك أمام المستشفى
قالت نعم
قال سامحينى لم اتاتى لكى لن أبى تعبان
قالت ﻻ دعى حبيبى
قال هل يكون القاء المنتظر بيننا اليوم حبيبتى
قالت نعم ففرحت أنها سترى حبيبها
وذهب الى نفس المكان الذى كان يخذه فيه
لكنها نصدمت ﻻنها وجدت حبيبها اعمى
ف سلمت عليه وسلم عليها
وقال وعدتينى فى يومآ وقالتى عندم آرك سا تزوجك
حان اﻻن موعد الزوج حبيبتى
ف رفضت إن تتزوجه
وقالت كيف أتزوج اعمى
لكنه ابتسم ومض فى طريقه
وهو يهمس لها كما تريد يا عزيزتى
ولو تعلمى كم أحبكى ما قولتى هذا
ولكن أريد طلب منكى شيئا حافظى
على عينى التى أعطيتكى أياهم
بقلمى الشاعر والسناريست
طارق السيد بﻷسى