ياسمين الاحمدي
بقلمي ياسمين الأحمدي
عشرون عاما
عشرون عاما وأنت أنت
كالبحر للأشرعة
كالقمر لليل
كالشمس للنهار
عشرون عاما وأنت أنت
اتأمل عينيك فيغار القمر وتعاتبني النجوم
وتجافيني الأزهار
فأقول اصمتوا
فعين حبيبي قمر
ومحياه نجم
وأريج شفتاه زهر
عشرون عاما وأنت أنت
ما تزال تداعب جيدي بطوق الياسمين
وأناملي بزهر الجلنار
وتروي الأرزة حكاية حبنا
وثورة قيام مملكتنا
عشرون عاما وأنت أنت
كأننا ما زلنا في بداية ثورة حبنا
وإنتفاضة حروفنا
وتمرد كلماتنا
فتقيم وطن الحب بعدالتك
فتكن شهريار وأكن شهرزاد
عشرون عاما وأنت أنت
ما تزال نضيء شمعاتنا الأربع
نرويها حبا بحب
نرسلها لنور الشمس كحل
ولعين البدر إقحوان
عشرون عاما وأنت أنت
كجمال ضياء وبهاء قصي
وطفولة جاد وشقاوة شهد
عشرون عاما وأنت أنت
تراقص روحي روحك
وتداعب عيني عينك
عشرون عاما وأنت أنت
أيها القاضي
فهاك خماسية حروفي لتعانق
خماسية حروفك
لنكمل حكاية حبنا بمداد عشقنا
احبك أيها القاضي

