كتب الشاعر / سامي خضــر

أغُنِيَةٌ مُـهَاجِـرَةْ
*****************
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أعطيتها يمناي 
وألبستني ثوبها المهلهل القديم
أوقفـتـها..
ما بين شاطئ الصبايا،والجرار،
وبين توتة الحقول.
وغنوة لقُبـَّرَة .
وعندها قبلتها؛
فألقت الجمار في دوائر المياه
لتشعل الغناء في فم الحمائم..
المهاجرة
لتمنح الحمائم الرقيقة القلوب
قصيدة ممزقة
وهكذا..
أسمعتها غنائي
* * *
وعندما تحدر المساء 
في معابر الرؤى
جردتها؛..
ثم اشتهيت المـاء في مدارج الجداول
فأبعدتني
* * *
وعندها 
طعنتها بخنجر الرحيل
فأومأت تقول :
تعال يا فتى
فإنما يموت من لا يقرأ الغيوم..
في صحائف السمــا.
يموت 
من لم يطعم الروائح
الحبيسةَ..الحقول
تعال يا فتى
يموت
من لم يشرب الندى .
* * *
تغادر الشواطئ الحزينة الغيوم
حمامةٌ مهاجرة 
فلتشهدي
يا زهرة الجداول 
السادرات في الرحيل
تسبيحةً في جدول الحياة
"يا أيها الندى
قديمة نقوشك المجددة .
كأنها أنا"
قرأتها لمرة ٍ ..
ومرة ٍ ..
في مصحف الكافور..
في صحائف الشوارع الممزقة
في ليلة الحصاد ..
في المناجل المغردة
أوقفتها،وقلت:
"يا حمامة القرى،
ماذا عن الإوز في مدارج الصبا؟
ماذا عن اليمام
في أيائك الكافور
ماذا عن الزهور والفراش
والربيـع
لمن سنترك الرياح
حين تبكي والغيوم
في الحقول .
فقالت الحمامة التي
تلفحت بغيهب الرحيل :
"مازال في الشوارع الرماد
يعمد الغيوث في الشتاء"
* * *
لكنما؛
في ليلة كئيبة النوى
أتى إلينا- في الظلام- طائرٌ ..
يا ربما كالثور كان وجهه ،..
يا ربما كطائر البجع.
وعندما تبلج الصباح
ما كان في الشوارع العتيقة الصغير.
أوقفتها وقلت:
"أبلغي حبيبتي العجوز،..
تناوح الرياح في الحقول
تميمتي
فلن أغيب
فأومأت تقول:
"يموت من لا يقرأ الغيوم ..
في صحائف السمـا
يموت من لم يقرأ الكافورَ..
ويشرب الندى.

أعجبني
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 58 مشاهدة
نشرت فى 3 سبتمبر 2014 بواسطة Aboyosefmohamed

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

314,780