authentication required

أغنية /// قصة غذر وحب
أنا كنت مره ماشى... 
سارح فى هموم قلبى و جرحه...
بصيت لاقية واحده قاعده... 
و بتبكى بالدموع بحرقه...
قربت منها...
أسمع منها...
أيه هى سبب الحرقه...
أما الدموع دى فا بتنزل على أى حاجه و أحنا عارفينها...
أو على عزيز فى قلوبنا فارقنا...
لاقيتها هى كمان فى الهوى زيي...
حبيبها جاريحها...
و فى صميم قلبها و طلع يجرى... 
و سابها غرقانه فى بحور دموعها...
و بسكين غدر شق حبها...
اللى كان دافى و أمن فى يده و حضنه...
قعد جانبها...
و حاكتلى وحاكتلها...
عن خاينه مرت عليا قابلها...
و بقينا أتنين بنبكى بحرقه... 
و عاتبتها لحبها لحبيبها اللى مش زييها....
قامت باصتلى و قالتلى...
أرجوك لا تعايرنى و لا أعايرك...
ده الهم طايلنى و طايلك....
و قلوبنا لسه مش ناسيه له جرحه...
قولتلها طب قومى نمشى...
يمكن تنسي...
و نشوف ربنا كاتب لنا أيه فى طريقنا...
يمكن لقائنا ده من عند ربنا... 
و ناوى بيه يجمعنا...
هزة فى راسها...
و أبتسمتلى و قالتلى...
هو أنت فاكر أنه فى لسه طريق فى حيتنا...
دى الجروح اللى مالتنا...
شوهة صورة الحب اللى فى عيونا... 
و طول ما فى فعيونا دمع...
خيال اللى جرحنا ح يفضل يألمنا...
و أنت لسه عندك أمل أن الزمن لينا ح يصفى و يصالحنا...
و طعم المر اللى على طرف لسانا...
مش ممكن ح يخلينا تانى نحس بالحب و حلاوته...
و اللى أن أنكتب على جبينا... 
أنه نفضل مجروحين منه....
و بعدها سابت أيدى من أيدها... 
و هى لسه ماشيه جانبي...
بعد ما كان دفت مشاعرى فى بحر عيونها... 
و بداء قلبى يميل و يدقلها...
بسبب عمق جروحها...
و شاورتلى بعيونها... 
و كأنها بتقولى...
و داع ياصاحبي... 
يا للى شيلت شويه من همى....
و يمكن ربنا يخلينا نتقابل تانى مره صدفه...
و الدموع نزلت على خدودها...
حزنت على فراقها...
وحسيت أنى رايدها...
و لكن هى دى حايتنا...
تقابلنا بناس و تفرقنا...
و تعيشنا مع ناس تجرحنا...
و تعذبنا بجروح و هما فى ريحنا... 
أنا كنت مره ماشى... 
سارح فى هموم قلبى و جرحه...
بصيت لاقية واحده قاعده... 
و بتبكى بالدموع بحرقه...
قربت منها...
أسمع منها...
أيه هى سبب الحرقه... 
أما الدموع دى فا بتنزل على أى حاجه و أحنا عارفينها...
أو على عزيز فى قلوبنا فارقنا...
لاقيتها هى كمان فى الهوى زيي...
حبيبها جاريحها... 
فى صميم قلبها و طلع يجرى... 
و سابها غرقانه فى بحور دموعها...
و بسكين غدر شق حبها...
اللى كان دافى و أمن فى يده و حضنه...
قعد جانبها...
وحاكتلى و حاكتلها...
عن خاينه مرت عليا قبلها... 
و بقينا أتنين بنبكى بحرقه...
و ألأه طالعه تشرخنا من جوا صدورنا...
و لسه بنبكى بحرقه...
مع تحيات شاعر الوجدان الشاعر السكندرى/على الطاووس

أعجبني
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 27 مشاهدة
نشرت فى 2 سبتمبر 2014 بواسطة Aboyosefmohamed

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

313,469