قصة فتاة

وجهها كالزهرة الندية
كل ما فيها يُشع بالجاذبية
لها تصرفات صبيانية
ضحكات بريئة
وحياة باسمة عادية
تراها تحضى بالأهمية
كلها ألغاز أفلاطونية
بالطبع لها أحلام رومانسية:
بيت صغير غرفة وصالة
ورجل يحبها وتشغل باله
ولا يهم كم يُعدُ ماله
كما لا يهم إن لم يكن أميرا
المهم ان يملك قلبا كبيرا
ولكن لم تبحث عن فارس الأحلام
ولا عن الحب والعشق والهيام
وفجأة اختارها احد الشباب
وأصر على سلب أحاسيسها وفتح الباب
أمام أحلامها والسفر بها فوق السحاب
وبإصراره المجنون بدى صادقا فشغلها
وبكل الوسائل كسب حبها وأسرها
وراحت تبني البيت بمصباح علاء الدين
وتجول في صالته وتتخيل لقاءهما الاثنين
وبدت الحياة مشرقة
والكل يُغَني للقاء
فامتلك حبها وحياتها والوجود
وراحت تقطف من بساتين كلامه الورود
وتخط بوعوده أحلى العهود
وهكذا انقلبت الأدوار
بعد ان ملك القلب والافكار
ولم يترك لها اي خيار
للشاعرة : سلطانة العلمي

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 23 مشاهدة
نشرت فى 2 سبتمبر 2014 بواسطة Aboyosefmohamed

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

313,028