كَيْفَ أُعَبِّرُ لَكَ
وَ كُلُّ الأبْجَدِيَّةِ تَنْحَنِي أَمَامَكَ خَجَلاً
كَيْفَ أَكْتُبُكَ
وَ كُلُّ المَعَانِي بَاتَتْ غَارِقَةً فِي تَفَاصِيلِكَ
كَيْفَ أُعَبِّرُ عَنْكَ
وَ القَلَمُ بَيْنَ أَصَابِعِي يَهْتَزُّ عِنْدَ ذِكْرِ إِسْمِكَ
كَيْفَ أَقِفُ أَمَامَكَ
وَ أَنَا أَضْعَفُ مِنْ أَنْ أَنْظُرَ فِي عَيْنَيْكَ
أُحِبُّكَ
وَ لَيْتَكَ تَعْلَمُ بِمَا يَحْمِلُهُ قَلْبِي لَكَ
فَلَوْ كَانَ النَّبْضُ بِي نَاطِقًا
لَقَالَ لَكَ قَبْلَ لِسَانِي " يَـا أَنَا أُحِبُّكَ "
وَ لأَشْتَكَي مِنْكَ إِلَيْكَ غِيَابَكَ وَ بُعْدَكَ
وَ طَوْقَ الآمَــــانِي الَّذِي أَحْيَا بِهِ
حِينَ إِشْتِهَاءِ قُرْبِكَ
\
لـ منيرة الغانمي
أعجبني
