الكاتب والمفكر : طارق رجب ............. يكشف آيه قرأنيه تؤكد عذاب القبر ....!
قرائى الأعزاء ..... لااخفى عليكم هذا الأمر وكنت أختصيه لنفسى وأفردت هذا الكشف الذى لم يكشفه أى من الأئمه الأوائل ومروا عليه ولم يستبصروا له وذلك ليس بنقص أو انتقاص حاشى لله ولكن أوان الأمر فيه لم يتأتى بعد فالحكيم العليم له لكل وقت أذان و كانت الناس شديدة التمسك بالكتاب والسنه ويستمعون للمشايخ الأجلاء وقتها وأئمة العلم والعلوم الدينيه ولم يكن هناك مخترقون لآختراق الدين ومحاولة العبث فيه وفتنة الناس وكسره وقتله فى النفوس مره بتحويله لدين أرهابى ومره بالآدعاء الكاذب بعدم وجود عذاب قبر كذبوا احاديث رسولنا الكريم الذى أدبه ربه وعلمه وقال فى محكم آياته ما ينطق عن الهوى أى لايتقول ولا يؤلف ولا يعبث فكيف لهذا الرسول الكريم أن يفترى على الله بماليس موجود فهو سبحانه القائل ماكان بحديث يفترى عادوا يقولون الأحاديث ضعيفه وشككوا وتشككوا والغريب أن كل هذه الأشياء تزامنت فى ذات الوقت مع ذبح الأسلام بدم بارد بيد مسلمين باعوا دينهم بدولارات أمريكيه قذره لذلك كانت حكمة ربنا فى تأخر خروج ذلك الأمر من القرآن الكريم ليس لضعف الأئمه الأجلاء ولكن لم تكن الحاجه لذلك موجوده وقتها ليأتى اليوم الذى يعتدى فيه على الأسلام بيد مسلمين ولو ترك الله لهم النصر فى ذلك الأمر سيتجرؤن أكثر وأكثر ويكسرون حائطا اخر وبعده ثالث ورابع ينتهى امر الأسلام ويتحول إلى اكذوبه والعياذ بالله لذلك فى هذا الوقت آن أوان ربى جل وعلى ليكشف هذا الأمر على يدضعيف يخشى ربه ويتقيه هو العبد الفقير إلى ربه طارق رجب نعم أعزائى فقد كنت أكتب كتابى الروح والزمن والمسافه وأتطرق للخلق والحياه والموت والبعث والمعراج وهل الموت موت أم حفظ موت أو موت مع وقف التنفيذ وقدمت ادلتى وكيف ستكون العوده ونفخة الصور وكلها بأدله علميه فنحن أمةالأسلام أمة العلم والقلم ليدحض شك كل متشكك مدعى العلم فنقدم له بالأدله العلميه الأعجاز الألهى فى كون الله وخالقه كان من ضمن ما كشفه ربى لى أمر عذاب القبر نعم لست أنا بل ربى سبحانه جل وعلى هو من كشف الأمر لى على ذات أمر وفهمناها سليمان مع أحتفاظنا بتفاهتنا أ وضعفنا وفقرنا وأميتنا أمام قدر وعظم نبى الله سليمان عليه وعلى أبيه وعلى نبينا الصلاة والسلام الأيه هى فى سورة غافر رقم 46 والتى تقول ( النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعه أدخلوا ءال فرعون أشد العذاب ) صدق الله العظيم
الأيه هنا من يقرآها يمر عليها مر الكرام ولكنها فى الحقيقه هى الأيه المختصه بعذاب القبر بصوره أكثر وضوحا فهناك آيه اخرى أقل وضوحا تتحدث عن ذات الأمر ولكن هذه الآيه أسميها ألآيه الكاشفه الساحقه الماحقه التى تقر وتكشف و تتحدث أن فرعون وقومه يعرضون على النار غدوا وعشيا وهذا أمر يستحيل حدوثه فى ألأخره حيث الخلود الكامل وفيه لازمن ( كما أوضحت فى كتابى الروح والزمن والمسافه) فلسنا فى حاجه لتعاقب الليل والنهار والغدو والعشى فقد أقر ذلك رب العزه ايضا بقوله ( ويوم تتبدل ألأرض غير الأرض والسماوات ) أى أمر الدنيا يختلف فى مكوناته جملة وتفصيلا عن مكونات ومعطيات الآخره فليس مع الخلود زمن فما حاجتك للزمن وأنت خالد لاتكبر ولا تعجز ولاتشيخ ولا تموت هذا هو الكشف الذى أفهمنى أياه ربى من مده وطويته فى كتابى الذى أوشكت على ألأنتهاء منه تحت مسمى الروح والزمن والمسافه أذن ياساده الأيه تتحدث عن عذاب الدنيا فى القبر لآنهم ماتوا ويعرضون على النار بكرة وعشيا فى زمن أهل الدنيا لآنهم لم يصلوا بعد إلى القيامه الثانيه التى يتحاسبون فيها مع كافة الخلائق وقد اختصهم بذلك ايضا بقوله سبحانه (ويوم تقوم الساعه أدخلوا ءال فرعون أشد العذاب ) وهو عذاب المحاسبه الأخرى أذن ألأولى كانت فى القبر وليغفر الله لى أن أحتفظت بالآمر لحين العثور على دار نشر تطبع لى الكتاب وغيره من الكتب والروايات لعدم وجود مال لدى لذلك ألأمر ولكن صدمت بالمقولات التى بدأت تتواتر على ألسنة الكثيرين وعلى رأسهم القذر الذى لايفهم أو يتغابى لآنه مأجولر مثل غيره بأستخدامه وسائل ألأعلام أداه لتغيب الناس ولخبطة أفكارهم والتشكيك فى معتقاداتهم أنهاسياسه أمريكيه صهيونيه قذره تتزامن كما اوضحت مع مايحدث من صهينة ألأسلام فصهينة ألأسلام أيضا نظريتى التى كشفت فيها لعبة أمريكا وإسرائيل فى محاولة هدم الأسلام من الداخل بيد مسلميه الذين أغوهم بالدنيا وماهم أبدا بكاسبين ...؟
أحمد الله ربى على ما اسبغه عليى من نعم فنعمة الفكر والعلم لاتقدر بدهب الأرض وماسه أشكر وأخشع وأذل لك ربى فلولا خشوعى وذلى إليك ما مننت عليى بتلك النعمه ياربى يا حبييبى يارب العالمين ....
الأن أضحى على كل متشكك فى عذاب القبر أن يصمت وعلى كل من يتقول بضعف الأحاديث المرويه والمنقوله عن رسولنا الكريم صلى الله عليه وبارك أن يخيط فاه وحجتهم عدم وجود نص قرآنى بذلك أضحت ساقطه فالآيه واضحه ولا تحتمل أبدا أى لبث ...!
أعيد حمدك وشكر ربى وخشوعى وتذللى لك لم أكن أعرف ربى أنك تحبنى لهذه الدرجه جعلتنى فقيرا فحمدت فأغنيتنى بذاد لاينفذ هو ذاد أيمانى وعلمك ربى الذى لاعلم بعده فأنت حقا وصدقا العليم الحكيم ..!
الكاتب والمفكر : طارق رجب

