لا تطفئ الشمعة 
الحصار ما أقساه!عواء الذئاب،اللحم المتقطع،بين أنيابها،أصوات إنفجار الجثث المتفسخة،تحت أقدامها، صرير الريح وإرتعاد البدن،من البرد الكالح .. الملابس المتعفنة من العرق يشبه زيوت الديزل..، الشمعة وأنا والقلم والورقة،ومساعدي والجريح الذي أطببه. في هذة الخيمة ،بين أكوام الرمال،ما أقسي الدفقات، حين تقترب أقدام الذئاب،بجانب الخيمة،أكوام الرمل،تخفي معالمنا ..
:لا تطفئ الشمعة،كلما نمنا في الظلام أذكر كيف كنت أهمس لمساعدي لاتطفئ الشمعة ...كانت هي قمرنا في تلك البقعة المقفرة.. اللعنة علي الألم حين تنعزل عن واقعك..،في تلك الحيز من التفكير ..فأنتم فريسة تستحق الشفقه أذكر وجه الذئب،حين داهمنا ما أشد بريق عينيه،لكن،بها رحمة ليست كالبشر،رجع للخلف لاأدري لماذا!؟ لكن مساعدي،يذكر أنه أخرج يده من الخيمة وقطع ذيله فعوي ..وهرب.. صرخت فيه لا تطفئ الشمعة تركت قلمي وورقتي والشمعة وغفيت،صحوت بدون أي شئ حتي ساقي لم أجدها لعل الذئب إستبدل زيله.. بها..،ووجدت الشمعة قد سرقت .... 
بقلم محمود عيسي الهواري

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 49 مشاهدة
نشرت فى 25 أغسطس 2014 بواسطة Aboyosefmohamed

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

314,463