جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
أغنـــــــي :
طــــــوبى لمــــن مسنــــي
بســــــلام ســــــماوته في هجيـــــر قراري
طــــوبى لــــه مقبـــــلا ,
متبرجــــا كتبـــــرج نبــــع نقائــــه القـــــاني ...
فاتحــــــا لي قصـــــر أقمـــــاره ,
ليشـــــــرق لـــــي ,
حتــــــــى يشــــــرق ,
إذ يرانـــــــــــي ,
وأنــــا أتهـــــاوى
فـــــي غمـــــرة قصـــــــر نــــوره الــــــوردي ,
منصــــــدعا ,
خاشعـــــــــا لا ستراحـــــــة عينيــــه على راحتــــي بدني المرتعش
منفــــــرج الســــــر ,
والسريـــــــــرة .
منطــــــويا ,
فيـــــــه , في سريــــــر الغوايــــــــة
موغليــــــن في بيـــاض البصيـــــــرة ,
حتـــــــى أقـــــع ,
ويقـــــــع ,
مغشيـــــا على بدنـــــي روحينـــــــا
وأنـــا أتمتــــــم في غيــــب نفســــي ,
ونـــــردد ,
كالهمــــــس , معـــــا , أو كالهسيـــــــــس
(( طـــــوبى ... )) ...
وليـــــــس يــــرى , ولســــت أدري ....
{ حســـــــن نصـــــراوي }
