طلقة موت وحياه

للكاتب والمفكر : طارق رجب

الحياه العادله والحب للعالم أجمع ..!

بداية أحب أن أعلمكم قرائى أن كاتبكم لم يعد يملك أى مال وقد لايجد مكان بأويه بعد ثلاثة أيام حتى نظارتى كسرت وعينيى متعبه من جراء ذلك فالحصار عليى يشتد والأواصر تقطع والمنابع تجفف فلا جرائد مسموح لها بالتعاون معى وأن نشرت تبتز ولاتدفع أى مقابل قذاره وسفله لاترضى الشيطان ولا برامج بالطبع ولا حتى دور نشر إلا إذا نشرت كتبى وأعمالى على نفقتى الخاصه وهم يعلمون أننى لم يعدلدى أى شيئ فلم أبيع نفسى ولا قلمى ولافكرى يوما الجميع يتوقع أن أمد اليد وأتنازل وأقول سمعا وطاعة يا أسيادى ولكنهم لايعلمون من هو طارق رجب الذى مع الأزمات والملمات لاينحنى بل يدوسها ويصعد عليها الجوع يكبرنى والألم يمدنى بالقوه أرادتى لاتليين وإن لان الحديد أبدا لاتلين يظنون أننى سأشتكى وأن شكوتى ستصغرنى ولكن هم من يصغرون وليس أنا منذ متى كان الجوع مميتا الذل هو من يميت الخرس والصمت عن الحق هومن يميت هم لديهم الملايين بل المليارات وخائفون من قلم وصوت رجل يصيح فيهم بعزه وكبرياء ويحمل الحب والعدل والحريه ومعهم الأنتماء للتراب والوطن والأمه والدين هم الخائفون المرتعبون أما انا فلا أعرف الخوف ولن اعرفه أبداسنتقابل أمام ربنا يوما هم بملايينهم وأنا بماأحاول تقديمه للوطن والأمه والناس ونرى من سيكون الفائز أمام الله الأن تعالوا إلى مقالنا الذى وعدتكم به ...؟

وأنا أتناول تلك الكلمات يجب أن يعى الجميع كل كلمه أقولها فهى العلاج الكامل للعالم قبل أن يكون للقوى المتغطرسه ولنا كشعوب تسمى جهلا شعوبا ضعيفه فهى من أضعفت نفسها قبل أن يضعفها أعدائها وأستمعت لمقولة أعدائها أنها من دول العالم الثالث ولكن الحقيقه أنها دول من دول العالم العاشر هم يريدون لها ذلك لكى يظلون عليها ؟
الحل كما أراه أنا ولكى ننتهى من هؤلاء هو أن نبدأ من حيث ما انتهوا كما فعلوا هم فى السابق بدأوا من حيث ما انتهى اجدادنا العظام الذين سيعودون بثوب جديد ...؟
ولكى نصل وننتصر لابد من أنهاء تلك القوه الواهمه فأنا اراها تمتلك اسلحة وهم تخاف من أستخدامها لآنها ستدمرها قبل أن تدمر غيرها فهى ليست أسلحه نوويه بل أسلحه منهيه وستنتهى عاجلا أم اجلا فالكون العظيم لايتسع لها ورب الكون لن يسمح لم يريد تدمير كونه أن يدمره فهو رقيب عتيد يسمع ويرى وسيخرج السلاح الناجع لآنهاء هذا الأمر ويكف المجانين عن جنانهم الكون اكبر من هؤلاء حتى لوجن العالم فلن يترك الله الكون للعالم المجنون ...؟
ولله الحمد معظمه لدى الفكره والأسس التى يبنى عليها الأمر والقوه التى تصنعه والفكره تتلخص فى منتهى البساطه إنك لكى تسيطر على عدوك يجب أن تمتلك سلاحا أقوى وأشد وامضى من سلاح عدوك وسلاح عدوك نووى مميت يدمر فليس الحل أن تمتلك مثله سلاحا نوويا لتخيفه كما يخيفك وليس الحل أن تطور السلاح النووى الذى تمتلكه ليكون أشد دمارا مما لديه فهذا أفلاس وليس نجاح ولكن الحل فى السلاح الذى لديى معظمه وهو أن تأتى بسلاح لايدمر ولكنه يفكك ويحول ماصنعه عدوك ليدمر إلى لاشيئ فكرتى تتكون من تركيبة سلاح لدى معظمه كما أشرت من قبل تتلخص فى بث شعاع عن بعد ليس من الموجات المعروفه أو حتى من المخبئه ليحدد مكان السلاح النووى أى كان متخطيا كافة الـتأمينات المعروفه والغير معروفه ويمسح كافة الشفرات ولايترك لها أثر ويمنع أستعادتها أو حتى أستخدام بدائل لها لآن أاأمر يمضى فيما هو قبل الفيمتو ثانيه التى أرى أنها لم تعد صالحه لذلك السلاح يدخل بعدها إلى المكون النووى الرهيب ويفكك رؤسه وخلاياه من بعضها ويعيد أتحاد العناصر ودمجها بسراسه ليعيدها إلى ماده خام طبيعيه من جديد وبالتالى لايحدث التفاعل ولاالتدمير مطلقا وبذلك يتوقف الهاجس التدميرى الذى يهدد بدمار العالم وفناءه فهو فكر صهيونى بحت تتزعمه أمريكا الصهيونيه ؟
وعندما قلت نهاية أمريكا وأزالة أسرائيل ستكون على يدى لم أكن مجنونااو ادعى الكلام وفقط بل الفكر والعلم والبحث فلكى تقتل عدوك يجب أن تمتلك ما ليس لديه وأنا بطبيعتى ضد القتل والدمار وأريد السلام والأصلاح والعدل الكامل بمفهومه الشامل وليس العدل لى على حساب ظلم الأخريين وهذا ليس لبلدى وشعبى وأمتى العربيه والأفريقيه والأسيويه والأسلاميه وفقط بل للعالم أجمع والعالم لن يهنئ ولن يعيش فى سلام والسلاح النووى موجود والقوى الأستعماريه لها وجود ؟
العدل العالمى لن يتحقق وهؤلاء على الساحه !
العدل العالمى لن يتحقق ومن يتحكم فى العالم صهاينه بثوب أمريكى او أوروبى فهم أصل الأستعمار وأمه وأبيه !
العدل العالمى بتوقفهم وأيقافهم نهائيا ولن يحدث ذلك إلا بالسلاح الذى يحيدهم ويقيدهم بالأغلال والأذلال ويجعل غطرستهم غير ذات موضوع بمعنى أن يتحول السلاح النووى إلى سلاح فشنك ليس له أدنى قيمه أنها ثوره علميه جديده أبشر بها ستحول كل العلوم الموجوده الأن مجرد هراء أو بدايه لمرحله لم يعد لها وجود فى المستقبل المنظور أراها بعينى حقيقه بحق ربى بدايتها هذا السلاح فدائما السلاح الرادع يخرج علما وعلوما جديده تنبثق منه ...؟
ويصبح العالم على صوت يخرج من مصر التى بدأت الدنيا النظيفه ليقول : الأن العالم سيعيش فى سلام فقد أنفض المولد النووى ولم تعد هناك قوى تهدد العالم ولا سلامته لتبحث الدول المتغطرسه الصهاينه المتأبلسه عن أسلحتها فتجدها قد تعطلت وأضحت عديمة النفع وأن حاولت أن تتحرك بأليتها العاديه فستجد من يسكتها نهائيا وإلى الأبد بسلاح ماض لايدمر بل يوقف أى سلاح كان عن العمل بل يبحث عنه ويصل إليه ويوقفه من قبل أن تخرج الطلقه من غمادها ؟
أنه العلم الجديد الذى أبشر به العالم فالعالم سيبدأ ولن ينتهى كما تتوقعون ..؟
هو فقد يجدد نفسه تلقائيا بذاته التى خلقها الله فيه وهو من فوق يسمع ويرى ...! وأما الذبد فيذهب جفاء وأماما ينفع الناس فيمكث فى الأرض صدقت ربى ونحن على كلامك من الشاهدين !
وإلى لقاء مع المذيد من العلم الجديد الذى يبنى ويحل المشكلات ويفيد بكل تأكيد !
الكاتب والمفكر : طارق رجب

 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 29 مشاهدة
نشرت فى 18 أغسطس 2014 بواسطة Aboyosefmohamed

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

314,030