الكاتب : محمد بطاح
بحر الدموع والسفينة الحزينة (الجزء الاول )
نعم انا تلك السفينة الحزينة اغرق في بحر الدموع .....
فلا افكر في الرجوع ......
لعلي اغرق في ذلك البحر الذي فيه الدموع ...
ابتلت مجاديف حياتي .... وتمزقت اشرع قلبي ....
اغرق في ذلك في البحر الذي فيه الدموع ....
حاولت ان ابحث عن شمسا فيها طلوع ...
ولكن سفينة تغرق في بحر كله دموع ....
حاولت ان اشعل قلبي بشموع .....
ولكنها انطفأت لعله قرارا بدون رجوع ......
لا عدت قادرا ان اجدف في ذلك البحر ...
فكل رياح الاعاصير والزوابع قصفت قلبي بدموع .....
فذلك البحر هو غدار ....
قصف قلبي في اعصار .....
وشأت الاقدار ......
ان قلبي قد انهار ......
ظن البحر بأني جبار ......
قادرا على كتم الاسرار ....
فأنهار .....
وصلت الى شاطىء الموت ....
وكلها جروحا والما وصراخات بدون صوت ......
ولمطني الشاطىء الى البحر مرة اخرة ....
ضربني في اعصاره ....
كسر كل سفيتني .....
فلا عدت قادرا على جمع بقايا قطع السفينة ....
وما زالت السفينة تحاول ان تصمد امام ذلك البحر الاليم ....
هاج البحر مرة اخرى...
اجل لطمني الى شاطىء واعادني الى الشاطىء مرة ثانية ...
سالته لماذا فعلت ذلك ...
فأجاب اذهب لعلك تجد هناك الموت ...
فلا عدت اتحمل دموعك داخلي انا البحر لا اريد ان اموت معك .....
فأنا بحر الدموع ... لا اريدك الرجوع ....
وصلت الى الشاطىء مرة اخرى ....
وسألني الشاطىء لماذا رجعت ....
ترددت في الاجابة ....
سألني بقوة لماذا رجعت ...
فلم اعرف الجواب ...
وحين اعرف الجواب ...
اعرف كيف سأعيش ...
يتبع في الجزء الثاني
بقلم محمد بطاح
نشرت فى 15 أغسطس 2014
بواسطة Aboyosefmohamed
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
313,561

