جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
نهايةُُ حبّ حرّاق !!
لو قال لها كلاما أقرب ما يكون ببوحه إلى الشعر
لربما تملك قلبها
لو وَفى لها بكل نذوره التي كان قد قطعها بين يديها
لربما ملأ عليها حياتها
لو نظمَ لها عقدا أسطوريا من سُويعات عمره
فجعله في نحرها كلآلئ تخطف الأبصار
لربما ملأ عينيها فلم تعُد ترَ سواه
لكنها عند أول منعطف ربما كان حادا بعض الشيء
وقفت لتقول له لم أر منك خيرا قط
قال وهو يودع عينيها : أمن أجل هفوة أو زلة
ترمين بتاريخي المثقل بالتضحيات
قالت بصوت مسكون بالعجرفة أو هكذا تهيأ له :
خذه معاك وأنت ماشي
كان قد علم أن رجلا آخر يهمّ بقرع أبواب قلبها
ربما كان أكثر وسامة أكثر إقناعا أكثر نفوذا أكثر رصيدا
المهم أنه أكثر منه بشيء ما
جعل صاحبنا يديه في جيبي معطفه
واستقبل غروب الشمس
وما هي إلا لحظات حتى بلعته الطريق وتلاشى
ظن أول الأمر أنها ستنادي عليه
ستصرخ بعلو صوتها باسمه كما في الأفلام
أن تعال... لكن شيئا من هذا لم يحدث !!!
يوسف ضميري