حملوا قلوبهم على أكتافهم
وتحقبوا الحزن
وارتشفوا من كأس الصبر مرارة
وتقمصوا الأذي
بأكفهم زادهم الخسران
وبجيوبهم الأفلاس
من كل ماجمعوا
وبليل مدلهم كالهم🌑🌚
سروا الى عالم مجهول
أو قد يكون مصيرهم مجهول
لو اتجهوا لكربلاء
رافعين اعلام الشهادة🚩
متكئين على بعضهم البعض
في البحث عن مأوى
عن غيث يمطرهم خيرا
عن سكن واستقرار
راجفة قﻻوبهم
حيرى عيونهم
تحدق باللاشيئ
باللانهاية
أو تمتد في افق واسع للمجهول
الذي خيم على واقع لهم اصبح متهرءا
وشتات ملأ الأرجاء
وتبعثرات عشوائية هنا وهناك
سلكوا طربق اللاوصول
علهم يصلوا
وطريق بلا سكة
عساهم يسلكوا دربا الوصول
وامتد النزح
وتفرق الجمع
حتى وصلوا طريق كانت فوق التل فيه زينب يوما حائرة
لاتدري اين ستذهب
واي طريق ستسلك
اسر ام قتل ام مةت محتم
جوع وعطش وخوف وحرق مخيم
مشاهد يعيدها التاريخ لاتتحطم
بل في كل فترة ترتسم
بوجوه اخرى
وباسماء تختلف
والسيناريو نفسه
وصلوا كربلاء عطشى..
.لايعرفون مصيرهم
لكن عشاق الحسين
وجنته ..
وبيوته
وارضه التي ازهرت
من دماءه ودماء اهل بيته واصحابه
عروش ...وقناطر وجسور
عبور واجتياز وسرور
وراحة فوق الثرى مقر
وفوق الثريا اسم لامع
لمأوى كل حر
تحتضنهم كربلاء
بقلب كريم
وحضن وثير
ورحمة رحيم
وعقل سليم
يلبسهم للعزة
والكرامة ثوبا
ويطرزه انموذجا وشعارا
للحرية والاباء والشموخ
ومأوى آمن
اطفالهم لاتلتاع
ونسائهم تفترش الامان
وتذرف الدموع لوعة
ومواساة لزينب
ورقية
وسكينة
علهم يواسوووهم بمحنتهم
بقلمي/ زهور لاتذبل
أعجبني
