صفحة الشاعر سليمان الحسن‏ مع ‏ابو وائل الحمرا‏ و‏‏42‏ آخرين

*عمل مخابراتي*

عَضَّ الوالي لأَصابِعِهِ

قَدْ كانَ يَظُنُّ مَخالِبَهُ

سَتُعيدُ الرَّهْبَةَ في عَجَبِ

في مَجْلِسِهِ أَفْكارٌ لا تَهْدَأْ

خُطَطٌ, جِنَرالاتُ الكَذِبِ

في كُلِّ مَكانٍ لا يَهْدَأ

في مَوْضِعِهِ في غُرْفَتِهِ

قد باعَ لأَطْباقِ الذَّهَبِ

يَتَوَتَّرُ مِنْ أَدْنى صَوْتٍ

وَيَخافُ كَمينَ الشَّعْبِ المُلْتَهِبِ

يَخْشى الوالي مِنْ صُحْبَتِهِ

يَخْشى الوَالي مِنْ زَوْجَتِهِ

مِنْ كُلِّ طَعامٍٍ مُنْسَكِبِ

ذَهَبَ الوَالي سِراً

لِعِيادَةِ دُكْتورِ العَصَبِ

أَدْلى الوالي ما يُقْلِقُهُ

وَتَرجَّى حَلاًّ لِلتَّعَبِ

نَصَحَ الدُّكْتورُ سِيادَتَهُ

أَنْ يَتْرُكَ إِعْلامَ الدَّوْلَةْ

أَنْ يَهْجُرَ قَصْراً مِنْ ذَهَبِِ

يَتَنَحّى فَوْراً مِنْ حُكْمٍ

فَالشَّعْبُ مَليءٌ بِالْغَضَبِ

خَرَجَ الوالي مِنْ جَلْسَتِهِ

وَتَناوَلَ خَمْراً مِنْ عِنَبِ

صَحي الوالي مِنْ سَكْرَتِهِ

قَدْ عاد لإعلامِ الكَذِبِ

كان الخَبَرُ الأقْوى فيها

تَفْجيرُ عِيادَةِ دُكْتورِ العَصَبِ ..
6/11/2012
بقلم . سليمان الحسن © حمص

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 31 مشاهدة
نشرت فى 14 أغسطس 2014 بواسطة Aboyosefmohamed

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

313,532