فهل سئل اليهود عن الضحايا؟

سقيتك يا بلادي من فؤادي***بروح النّفس تمطرها الأيادي

سقيتك من دمي حبّا طهورا***فسال على الصهاينة اليهود

بغزّة يوم هاجمنا الكلاب***وداسوا جهرة كلّ الحدود

فكان جوابنا ضربا عنيفا***تجسّد في الكفــاح وفي الجهود

فهل سئل اليهود عن الضحايا؟***ومن أسروا بدائرة الأسود

 

ضربناهم بكفّ الطّعن ضربا***تناثر في العدى شرقا وغربا

فأحدثنا بهم رعبا كبيرا***وكان مشبّعا رهبا ورعبا

نهاجمهم فنأسر من نراه***ضعيف النّفس مضطربا وكلبا

ونترك في الوغى جثثا وجرحى***وننهب جندهم بالرّعب نهبا

 

وما زالت رحى البلوى تدور ***وفي صولاتها انطفأ الغرور

وأيقنت اليهود بأن أهلي***بغزّة أصلهم عرب صقور

عواصفهم تزلزل كلّ طاغ***وتعمر من ضحاياها القبور

إذا الإعصار أقدم مستطيرا***هوت بعنف هجمته الجسور

كذلك في الحروب ترى المنايا***وقد سقطت بقبضتها النّسور

رمينا بالشّهاب من الأعالي***ومن تحت الخنادق في القتال

وكنّا في النّزال ملثّمين***يرافقنا الأسود من الرّجال

نغير على العدوّ بكلّ عزم***ونضرب جيــشهم ضرب النّكال

ولن يجد اليهود سوى سعيرا***ونارا بالشّهاب من الأعالي

إذا الشّعب الأبيّ أراد يوما***تخلّص بالكفاح من العقال

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 20 مشاهدة
نشرت فى 12 أغسطس 2014 بواسطة Aboyosefmohamed

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

314,098