الشاعر والأديب إيهاب البعبولى

لاتحرمي ذاك الرضيع وداده
فما زال يرفل في نعيم الذكريات
لاتعجلي بالله ربك هجره
إن الفطام عن ودادك كالممات
لاتسلبي معنى الحياة وترحلي
ومازالت خطاه تهفو للثبات
ومازال يرتل حروف الهوي
ويحتضن صدر السعادة بالساعات
ومازال يلعق رحيقها ويشتهي
عسلا مصفى في غذاء الملكات
لاتتركيه أ بدا وحيدا ولم يزل
يرجو الرعاية و الهوى زخات

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 22 مشاهدة
نشرت فى 10 أغسطس 2014 بواسطة Aboyosefmohamed

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

317,440