لاتحرمي ذاك الرضيع وداده
فما زال يرفل في نعيم الذكريات
لاتعجلي بالله ربك هجره
إن الفطام عن ودادك كالممات
لاتسلبي معنى الحياة وترحلي
ومازالت خطاه تهفو للثبات
ومازال يرتل حروف الهوي
ويحتضن صدر السعادة بالساعات
ومازال يلعق رحيقها ويشتهي
عسلا مصفى في غذاء الملكات
لاتتركيه أ بدا وحيدا ولم يزل
يرجو الرعاية و الهوى زخات
الشاعر والأديب إيهاب البعبولى
نشرت فى 10 أغسطس 2014
بواسطة Aboyosefmohamed
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
317,440


