اما عن غيابك
فلا شئ بلنسبه لى ولا يعنينى
فهو لا يقوى ان يفعل معى اى شئ
سوى انه يفقدنى شهيتى للكتابه
فلمن اكتب وعن من سواك
فانت كنتى ملهمتى وانت كنتى عنوان القصيده
يجعلنى حائرا بعضى لايعرف بعضى مرتبك احيانا
امشى فى الشوارع باحثا عنك اطالع وجوه النساء
يجعلنى منعزلا عن العالم لا اود ان احادث احدهم
لا افهم البعض عندما اتكلم معهم فلا معانى لدى
ومن يفهمنى سواكى ومع من يحلو الحديث
لا اعرف للنوم عنوان ولا يود ان يأتى اليا مطلقا
غيابك مهما طال ومهما ذاد غيابك فانا كما انا
اما عن غيابك
لم يتغير بى شئ كما كنتى تتوقعى لم يفعل بى
سوى انى لا اطيق سماع الاغانى وضاعت منى الامانى
باكيا بعض الوقت دون ان ادرى بعض قطرات الدموع تسيل
حتى تغرقنى حتى انى لااشعر بها فى بعض الاوقات
شارد الفكر عيناى حائره لا تستقر تنظر الى جميع الجهات
وكيف اعيش وانا لا اعلم عنك شئ كيف انت مبتسمه حزينه
كيف يأتى النوم وانا لا اعلم اانت نائمه ام ساهره حزينه
اختنق حد الموت فى بعادك اين عيونك لتحلو الحياه
اما عن غيابك
فلم يقتلنى ولم يرقدنى تحت التراب الى الان
فقط ياخذنى الى بابك لاستجمع ذكريات كانت بيننا
يجعلنى اقرا قديم كتاباتك لتدمع عيونى وتبلل اوراقك
غيابك لم اقوى عليه ولم ينقذنى من ضياعى غيرك
انت يامن كنتى لى الحياه
رأفت الدلال
إلغاء إعجابي
