الشاعر حسن أحمد التلاوى مع الشاعر سهران و18 آخرين
ثورة القلم السجين(شعر حر)
قلمى
ذاك المسجون بدرجِ المكتبِ أعنى
ظلَّ حبيس الدُّرج لِيَومٍ أو يَوْمَيْن
وكأنِّى
وكأنِّى بالْقَلَمِ الْقَابِعِ فَوْقَ الْأوْراقِ يُنادِى
أخْرِجْنى
مِن فَضْلِكَ دَعْنى أكْتب
لا تَحْبِسْنى
نَاشَدتُّك رَبَّكَ حررنى من سجنى
أنا لا يعْنِينى من يقْرأُ كَلِماتى
لا يَشْغَلُنى
يعنينى ان تجْرِىَ سِنِّى
فوق الاوراقٍِ لتسْطُرَ فَنِّى
لا يعنينى أن يَقْرأَ كلماتى أحدٌ
أن يفْهَمَنى أو يجْهَلَنى
وسَأرضى وسيرضى الْخالقُ عنى
إن كُنتُ الصوتَ النّاطِقَ
حتى إن كانت آذَانُ الأُمََّّةِ لا تَسْمَعُنى
وسأرضى وسيرضى عنى
إن كنتُ الْقَلْبَ النّابِضَ بينَ قُلُوبٍ موتى
إن كنت ُ غَرِيْباً فى وطنى
أو فى وطَنٍ لٍيسَ بِوطنى
ناشَدتّكَ ربَّكَ أخرجنى
فَأنا اعْرِفُ شَأنى
وسَألْعَبُ دَوْرى
فالله تَعالى كَرَّمنى
ولِهذا الدَّور خلَقَنى
(بقلمى)

