بقلم علي خضر

وجاءت نجوم الليل يوما تسألنى
وتتابعنى وأنا أتوسل للنوم أن يأتينى
مابال عينيك قد سكنتهما الاحزان
وجفت دموعهما فأصبحتا حمراوتان
جفناهما معلقتان بأضواء السماء
وتتشبث بحبال الوحده السوداء
سؤالها زادنى حيرة من امرى
وجعلنى أتسائل عن سبب قهرى
وعن الاهات التى فى صدرى
وعن هروب الضحكات من تغرى
فهرعت اليها باكيه اخفى دمعى
اتظاهر باننى اقوى من همى
وما أن عيناها جاءت فى عينى
حتى غلبنى البكاء وسال دمعى
قولت لها أشعر بأننى مخنوق الانفاس
وأننى مخلوق غريب غير كل الناس
وأننى وحيد فى عالم تملأءه العتمه
سجين بين جدران هذه الغرفه
لايؤنس وحدتى سوى بريق النجوم
ولحظة جمال اختلسها من جمال الكون
حتى من كنت أتمناه وأعشقه
وأدون من أجله الشعر وأنظمه
أصبح ذكرى تؤلمنى ذكراها
فأغلقت أبوابى حتى لايتم اختراقها
فاصبحت سجين الذكرى
دون أن أدرى
رغم أننى حاولت أن
أنساها
قالت لى مازلت تعشق هواها
وتنتظر على جمر النار رؤياها
فأغلق جفناك حتى ضوء النهار
وأذهب اليها ولاتطيل الانتظار
وجنب العناد جانبا
فليس فى العمر باقى
واستمتع بالحياة مسرعا
قبل الاحتضار

 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 48 مشاهدة
نشرت فى 24 يوليو 2014 بواسطة Aboyosefmohamed

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

313,049