منذ ولادتي
يحكُون لي حكاية ألف ليلة و ليلة
كان همُّ شهرزاد أن تُنْهي الحكاية
و أبى شهريار النهاية
لقد اعْدم الديك
فلا آذان و لا فجر
ما دامت الرواية تتمطط
من فصل إلى فصل
كل الروايات الشعبية
لا تقبلُ الاعتباطية
فللأحداث نسق منطقي
و للكون ضوابط 
تقودنا إلى نهاية المغامرة
نهاية الخلافة
فآدم قد حنّ لأحفاده
والله رحيم بخير أمّة
فهل يُقيمُ القيامة
لو شاء أبو لهب
ما لم يشأْهُ الربّ
لأسْلم
و قد ورد في الذّكر الحكيم
انه سيصْلى اللّهب
ليس أبو لهب 
بطلا من ورق
مُسيّرا إلى الغرق 
بل بطلا بالمنطق و الإقناع
له قناعة المذهب
قد أسْلمْنا و لم نُؤْمن
و آمن أبو لهب بكُفْره
و كافر صادق
خير من مسلم يكذب
و إنّا لداخلون المسجد الحرام
و لو كره الكافرون
فهل يُقدّمُ النّصْرُ على طبق من ذهب
أم نسْعى وراء السّبب
إنها الحكمة في حبْكة الغيْب
إلى ذلك الحين
و بين صراخ و أنين
و همُّ مُؤجّل إلى حين
سيُُولد رجال لأرض الميعاد

 

حسين فتح الله/ تونس
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 29 مشاهدة
نشرت فى 23 يوليو 2014 بواسطة Aboyosefmohamed

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

313,018