كيف تصبح مبدعاً ؟
يشير مصطلح الإبداع إلى العمليات العقلية التي تؤدي إلى كل ما هو جديد وفريد من حلول وأفكار ومفاهيم وتعبيرات فنية ونظريات ونتائج. ولأن موضوعاً متشبعا صوبه الكثير من الطرق المختلفة التي يستطيع أن يطهر بها الإبداع، ولأنه إلى حد كبير غير ظاهر لدى العديد من الناس _ فإن الإبداع شيء يصعب قياسه.
وقد قام متخصصا الرياضيات الفرنسيان " بوانكاري" و " هادامار" "Poincare" and " Hadamard" بتعريف المراحل الأربع التالية للإبداع :
الإعداد : محاولة حل المشكلة بالوسائل العادية.
التطور : عندما تحبط من عدم نجاح الطرق السابقة وكنتيجة لذلك تنتقل إلى أشياء أخرى.
التنوير : حيث تأتي الإجابة إليك عن طريق العقل الباطن.
التحقق : تأخذ قدرات التفكير مكانها حيث إنك تبدأ بتحليل الإجابة التي وصلت إليك، وتقوم جدواها.
ويسيطر على الوظائف الإبداعية النصف الأيمن من المخ، وذلك هو النصف الذي لا يستخدمه أغلب الناس كما ينبغي، على عكس عمليات التفكير الخاصة بالنصف الأيسر للمخ، والذي يتصف بالترتيب والتتابع والمنطق.
ولأنه لا يستخدم كما ينبغي أو يتم تجاهله تماماً، فإن كثيراً من المواهب الإبداعية لدى عديد من الناس تظل كامنة وغير مستخدمة طوال الحياة، ولا يعرف معظمنا ما نستطيع أن نحققه إلا عندما نحاول ونجرب ذلك. فمثلاً هناك واحد من بين ثلاثة أشخاص في بريطانيا لديه الرغبة في أن يكتب رواية، ولكن نسبة ضئيلة جداً من هؤلاء الناس هم الذين يتخطون مرحلة التفكير الأولية، فكل منا لديه الجانب الإبداعي في عقله، ومن ثم فنحن جميعاً نمتلك القدرة على الإبداع، ولكن بسبب ضغوط الحياة العصرية الحديثة والحاجة إلى التخصص، فإن العديد منا ليس لديه الوقت أو الفرصة أو قد تنقصه الشجاعة لاكتشاف مواهبنا المستترة، على الرغم من أن معظمنا لديه ما يكفيه لكي يدرك أن تلك الإمكانيات قد دخلت المخ ثم تمت موازنتها ومعالجتها خلال عدة سنوات، فمؤلفو الكتب، بل كل الفنانين، لابد أن يستخدموا نصفي المخ كليهما، فعليهم استخدام النصف الأيمن لكي يبتكروا الأشياء أو يبتدعوها، والنصف الأيسر لكي يرتبوها وينظموها. فالجانب الأيمن " الجانب الحدسي والإبداع " قادر على أن يتماشى مع الأشياء المعقدة، وهو يوجد حيث تنشأ الفرصة، بينما يتحكم الجانب الأيسر في اللغة والدراسات الأكاديمية والأعمال الذهنية المنطقية.
إن المشكلة تكمن في جعل المعلومات تنتقل بين نصفي المخ، ومحاولة جعل النصفين يعملان سوياً خاصة أن النصف الأيسر من المخ يكون هو المهيمن عند معظم الأشخاص.
ولكي تقوم بأي عمل إبداعي فإنك يجب أن تحفز الجانب الأيمن لكي تجعل أساليبه الإبداعية تبدأ في التدفق، بمعنى أخر حوّل عملياتك العقلية _ ولو مؤقتاً _ من الجانب الأيسر المسيطر إلى الجانب الأيمن الإبداعي. وربما يبدو هذا جيداً نظرياً لكنه ليس سهلاً أن تضعه في حيز
التنفيذ. إذن، كيف يستطيع الشخص الذي يستخدم الجانب الأيسر من المخ أن يحث الجانب الأيمن ليكون أكثر إبداعاً.
وبما أن مثل ذلك الشخص يتحكم فيه الجزء الأيسر من المخ، فهناك طريقة للقيام بذلك، وهي أن تجعل الجانب الأيسر يصل إلى درجة من الخمول، أو تجعله يمل حتى النوم، وربما يحدث هذا في رحلة طويلة بالقطار أو الطائرة، حيث تتاح الفرصة للنصف الأيمن ليصبح أكثر إبداعاً، لأنه يتلقى معارضة أقل من جانب النصف الأيسر المسيطر. وفي مثل هذه الحالات، عليك أن تحتفظ بجهاز تسجيل صغير أو أي شيء من هذا القبيل لكي تدون عليه الأفكار التي تأتي إلى مخيلتك بصرف النظر عن كونها غريبة أو غير مناسبة أو عشوائية كما قد تبدو. فمعظم هذه الأفكار قد تحدث عشوائياً وبسرعة، فإن لم تدونها فربما تضيع وتفقدها للأبد.
وقد تأتي ليلاً أيضاً هذه الأفكار إلى العقل الذي غالباً ما يتصرف بطريقة تبدو غريبة، وأكرر إن هذا يحدث لأن الجانب الأيسر المختص بالجانب التحليلي المنطقي يكون في أقل حالاته نشاطاً، والجانب الأيمن الشعوري يكون في المقدمة ليتصرف بطريقة تبدو غريبة، وأكرر أن هذا يحدث لأن الجانب الأيسر المختص بالجانب التحليلي المنطقي يكون في أقل حالاته نشاطاً والجانب الأيمن الشعوري يكون في المقدمة ليتصرف بطريقة غامضة غير عقلانية، مسبباً الأحلام والكوابيس التي يصعب علينا تفسير بعضها.
فأغلب الكتاب يحتفظون بدفاتر بجانب الأسرة ويرغمون أنفسهم على الاستيقاظ من سباتهم لكي يدونوا تلك الأفكار والأحلام والأفكار الإبداعية.
وفي تلك الفترات من نشاط المخ، لا تتوقف لتقويم مثل هذه الأفكار لكي تقرر أيها يصلح للاستخدام وأيها لا، لأنك حينما تفعل هذا فإنك ستوقظ الجزء الأيسر المسيطر وبالتالي ستخسر العديد من تلك الأفكار قبل أن تتمكن من تدوينها، حيث أن تقويم الأفكار يعتبر من بين أنشطة الجزء الأيسر، وسيكون هناك وقتاً لاحقاً لتقويمها.
إذن، كيف يمكن للمرء أن يحول تلك الأفكار الجديدة إلى واقع، وأن يبدأ الطريق لإنتاج أول رواية ؟
مرة أخرى، ينبغي أن تسترخي وتدع الجانب الأيسر من مخك يذهب في سبات عميق. وهذا معناه أن تبتعد عن كل مصادر التشتيت، فمعظم الكتاب يخلون بأنفسهم بعيداً في عزلة، لأن تلك هي الطريقة الوحيدة التي تمكنهم من الإبداع بدون أي مقاطعة، وتأكد من أن الهاتف مغلق وباب حجرتك مغلق وأنك مسترخ، وكل تركيزك منصب على المهمة التي بين يديك وليس لديك أية أفكار سلبية عن المهمة التي أمامك.
أنت الآن مستعد لكي تبدأ، أولاً دع الكلمات تنساب إليك عشوائياً لأطول فترة ممكنة وفي هذه المرحلة، ستظل في غير حاجة للتقويم، فقط استمر في الكتابة دون أن تقلق نفسك بالنحو والهجاء، أو ما إذا كنت تضع الكلمة المناسبة أم لا.
وفي هذا المرحلة يكون هدف التمرين هو وضع الأفكار الإبداعية على الورق وتمديد بؤرة الإبداع الأصلية التي حدثت ليك في فترة السنة قبل النوم، أو الملل، أو رحلات الطيران الطويلة، وبعد ذلك عندما تكتب كل ما تستطيع، أبدأ في قراءته ثم أقرأه مرة أخرى وأبدأ في إضافة الأشياء البسيطة والتوسع في أجزاء مختلفة، مرة أخرى، تجاهل الجزء الأيسر من المخ، لأنك ما زلت تبحث عن الأفكار الجديدة، في هذه المرحلة، أنت تعيد الكتابة وتضيف وتنقح وكذلك ما زلت تنتج الأفكار الإبداعية الجديدة.
وأخيراً، لقد حان الوقت ليستيقظ الجانب الأيسر من المخ، فهناك حاجة لتنظيم ما قد دونته على الورق، فأنت تقر بأن هناك شيئاً من الفوضى. حيث إن القواعد النحوية غير صحيحة، وكذلك التهجئة فهي لا تبدو كما ينبغي، وتلك هي أقل مشكلاتك وهو أسهل شيء تستطيع تنظيمه، إنه الشيء الذي تجيده، فالجزء الأيسر من مخك في كامل
لياقته الآن. فالشيء المهم هو أنك ابتكرت ما لم تكن تظن أنه قد يكون ممكناً أبداً _ فقد ابتكرت عملاً أصيلاً خرج من أفكارك أنت وحدك ومن وحي إلهامك الخاص.
ومثل العديد من الرغبات والمهام، فإن معظمنا لا يعرف ما يستطيع تحقيقه إلا إذا حاول. وعندما نحاول، فسوف نعرف بالفطرة ما إذا كان نستمتع بهذا الشيء أم لا، أو إذا كنا نمتلك الموهبة أو الرغبة لتحقيقه.
فإذا كانت تلك الإشارات إيجابية فعلينا أن نثابر ومن خلال تبني الأنشطة الجديدة في أوقات الفراغ والبحث عن وسائل التسلية الجديدة، سوف يتمكن كل منا من استغلال الإمكانات والأجزاء نادرة الاستخدام في العقل البشري.
فالتمارين التالية _ رغم اختلافها _ تم تصميمها جميعاً بهدف التعرف، أو تحسين قواك الإنتاجية الذهنية وتوليد الأفكار والمهارات الفنية.
التمرين الأول
في كل المربعات التالية، استخدم خيالك في تكوين شكل أو رسم لشيء متعارف عليه مستخدماً الرمز الموجود أمامك :
لديك 30 دقيقة لإكمال الإثنى عشر رسماً.

التحليل
يمكنك أن تقدر درجات الاختبار بنفسك، ولكن الأفضل أن تندب صديقاً أو أحد أفراد العائلة ليقوم بهذه المهمة.
امنح نفسك درجة عن كل شكل متعارف عليه بشرط ألا يكون مشابهاً لأي من الأشكال الأخرى.
فعلى سبيل المثال إذا رسمت وجهاً، ثم قمت برسمه مرة ثانية فلن تنال أي درجة على الوجه الثاني، وذلك لأن كل شكل لابد أن يكون له موضوع خاص بيه وحده.
وهكذا يمكنك الحصول على الدرجات مقابل التنوع، فلو كنت مبدعاً فستعمد إلى رسم أشياء مختلفة لكل شكل.
لا توجد إجابة صحيحة لكل من الاثنى عشر شكلاً لكل منها عدداً مكن الأفكار.
مجموع النقاط
تقديرك من 11_ 12 نقطة : مبدع للغاية.
تقديرك من 7- 10 نقطة : مبدع جداً.
تقديرك من 4 _ 6 نقطة : متوسط.
كرر التمرين عدد المرات الذي ترغبه، جرب خطوطاً وأشكالاً هندسية أخرى كنقطة بداية :
التمرين الثاني
هذا الاختبار مبني على اختبار " جشكلت، وجاكسون _Gestalt and Jackson " للقدرة المتشعبة والذي يتطلب منك أن تذكر عدد من الاستخدامات الجديدة للأشياء التي تقابلنا في حياتنا اليومية مثل قالب الطوب أو الخيط.
والمطلوب منك هنا أن تذكر اثنى عشر استخداماً جديداً لقالب الطوب خلال عشر دقائق، عليك أن تلتزم بالوقت المحدد وإلا ستصبح نقاطك عديمة الجدوى.
1..........................
2...........................
3..........................
4..........................
5..........................
6..........................
7..........................
8..........................
9..........................
10........................
11........................
12........................
مجموع النقاط والتحليل
يمكنك تقويم جهودك بنفسك، لكن من الأفضل أن تندب صديقاً أو أحد أفراد العائلة ليقوم بتلك المهمة.
امنح نفسك :
نقطتين عن كل إجابة جيدة أو مبتكرة.
ونقطة واحدة لأي محاولة جيدة.
وصفراً لأي إجابة غير عملية تماماً.
وصفراً لأي إجابة تتنافى مع السلوك الاجتماعي مثل استخدامها في كسر النافذة أو إصابة شخص ما في رأسه.
مجموع النقاط
تقديرك من 18 _ 24 نقطة: مبدع بدرجة عالية.
تقديرك من 13 _ 17 نقطة : فوق المتوسط.
تقديرك من 7 _ 12 نقطة: متوسط.
الآن جرب نفس الشيء مرة أخرى، ولكن هذه المرة فكر في قطعة مربعة من الورق المقوي يبلغ حجم أضلاعها على 12 بوصة.
..........................
2...........................
3..........................
4..........................
5..........................
6..........................
7..........................
8..........................
9..........................
10........................
11........................
12........................
والآن كرر التمرين بعدد المرات الذي ترغبه مع أشياء أخرى شائعة في المنزل مثل : الدلو، والمشط، والرباط المطاطي، وفرشاة الأسنان، أو حتى زجاجة اللبن الفارغ.
التمرين الثالث
هذا ينبغي عليك تفسير الاثنى عشر رسماً التاليين بأكثر الطرق خيالية وابتكاراً.
ربما تحاول أيضاً أن تجرب هذه اللعبة مع الآخرين، والشيء الأساسي هو أن تطلق العنان لخيالك وأن تتحرر من جمودك، فكلما ضحك الناس على جهدك ازداد نجاحك في استخدام خيالك وإبداعك.
فمثلاً ربما تعتقد أن الرسم رقم"1" هو طاقة ضوء أو نقطة الهدف، لكن هل ممكن أن يكون أي شيء آخر ؟ أطلق العنان لخيالك وأنظر إلى ما سينتجه خيالك.

كيف تصبح مستقرًا عاطفيًا؟
الاستقرار العاطفي
إذا كنت مستقراً عاطفياً، فإنك تفكر في تصرفاتك بحرص، وتتحكم في مشاعرك. ورغم هذا، فإن استقرارك العاطفي هذا قد يكون بسبب أنك بنيت حولك الكثير من الدفاعات لتحمي نفسك، وهذا قد لا يكون صحياً بالمرة. تأكد من أنك لا تنكر مشاعرك. فرغم أن هناك بعض الأوقات التي لا يكون التعبير عن مشاعرك فيها مناسباً. فإن تجاهل هذه المشاعر ليس صحياً أيضاً.
إذا كنت متفاعلاً عاطفياً، فإن مشاعرك هي كل حياتك. وأنت تضع قلبك في يدك مما يجعل الآخرين يتحفظون بشأنك. عندما تكون في حالة مزاجية جيده فإن صحبتك تكون رائعة، ولكن إخراجك من الحالة المزاجية السيئة مسألة صعبة. حاول تطوير نوع من الاستقرار العاطفي، فالتعرض الدائم لضغوط الحياة يمكن أن ينهكك.
إذا كنت توازن مشاعرك، فهل أنت من النوع الذي ينتقل من النقيض إلى النقيض؟ بمعنى، هل أنت مستقر عاطفياً في العمل، ولكن متفاعل عاطفياً في البيت أو هل أنت مستقر بشكل أساسي، ولكن لديك لحظات من التفاعل على كل حال، أنت في حاجة إلى التعرف على الأشياء التي تستثير فيك التفاعل العاطفي وتتحكم فيها.
كيف تتفاعل مع المواقف المختلفة؟
نحن جميعاً قابلنا شخصيات مسيطرة؛ إنهم الأشخاص الذين يسيطرون على المواقف والاجتماعية، ويوضحون للجميع كيف يشعرون، وماذا يربدون، وكيف يريدون أن تتم الأمور. بلا شك هناك أوقات يكون هذا هو ما نحتاجه تماماً وجود أشخاص منظمين يقومون على إنجاز المهام بكفاءة. وفي أوقات أخرى يكون هؤلاء الأشخاص سبباً في إيذاء مشاعر الآخرين وإعاقة تحقيق رغباتهم. ثم إن الأشخاص المسيطرين يمكن أن يصبحوا متغطرس ومجادلين، وصعبي المراس.
وهناك أيضاً الأشخاص المراعون لمشاعر الآخرين. وهؤلاء أشخاص متساهلون يتفقون في الغالب مع الجميع لكي يتجنبوا التوتر أو النزاع، حتى إن كان ذلك يعني كبت آرائهم الفعلية.
وهم متعاونون ومثاليون، ويفسحون مجالاً للاختلافات الفردية دون أنانية. والمراعون لمشاعر الآخرين يتميزون باللطف وتكون صحبتهم سهلة، فهم يضعون الآخرين قبل أنفسهم. ولكن كل هذا الإيثار سيكون مرهقاً للغاية إذا حاولت أن تحصل منهم على رأي آمين حيال شيء ما، أو إذا كانت المواجهة أمراً حتمياً لا يمكن تجنبه.
وسلوكيات السيطرة ومراعاة الآخرين يتم تطويرها في الغالب في مرحلة الطفولة نتيجة لنمط الأبوين في التربية أو لنوع التنافس بين الأشقاء. ونتيجة لهذا، هناك نمط شخصية ثالث يتم تدريسه في الغالب في ورش تطوير الشخصية أو فصول التدريب على الإدارة وهو: الحزم. فالسلوك الحازم هو الذي يجعلك توصل ما تريده، وفي نفس الوقت تدرك وتحترم حقوق الآخرين. وعلى المدى البعيد، يميل الأشخاص الحازمون إلى تحقيق المزيد من المستوين الشخصي والاحترافي.
تصبح مشكلاً للأحداث؟
والمُشكل هو شخص عالي التحفيز ولديه الكثير من الطاقة العصبية ودافع قوي للإنجاز. وهو شخص متفتح وعاطفي ومندفع ونافد الصبر؛ وفي بعض الأحيان يكون عصبياً ويصاب بالإحباط بسهولة. وهو يستمتع بتحدي الآخرين ودفعهم إلى العمل، ويمكنه أيضاً أن يستجيب بسرعة للتحدي بنفسه. وإذا صادفته عقبات في طريقه، فمن المؤكد أنه سيعثر لها على حلول. وهو في الغالب يتشاجر مع الآخرين، ولكنه يتخطى هذا الشجار بسرعة ولا يحمل في قلبه أي ضغائن. وهو شخص عنيد وحازم، ويميل إلى التأثير عاطفياً بسرعة. وإذا أصيب بالإحباط أو بخيبة الأمل، فإن من حوله سيعرفون ذلك سريعاً.
والمــُشكّل هو في العادة مدير جيد لأنه يستطيع دفع الأحداث ويزدهر تحت الضغوط، وهو مناسب لإجراء التغييرات ولا يبالي باتخاذ القرارات التي لا تحظى بشعبية. وهو منافس على المستوى الشخصي. ولا يتسامح مع الغموض والتفكير المشوش. والناس من خارج الفريق قد يقولون إنه متغطرس أو وقح. وحتى الأفراد من داخل الفريق يمكن أن يتعرضوا للأذى بسببه في بعض الأحيان، ولكنه في النهاية شخص يستطيع دفع الأحداث وتحقيق النتائج.
إذا كنت مُشكّلاً أساسياً، فأنت تحب القيادة ودفع الآخرين للعمل، ولديك الكثير من الثقة بنفسك. وأنت تحاول إنجاز أهدافك بأي وسيلة متاحة، حتى إذا كانت تخالف القواعد. وأنت عرضة للشك فيمن حولك، وحساس تجاه المؤامرات والشائعات. قد تنشأ بعض المشاكل بينك وبين الآخرين كنتيجة لإحباطاتك ونقدك لهم.
إذا كنت مُشَكّلاً ثانوياً، فلديك بعض الطاقة والالتزام الخاصة بالمشكل الأساسي، ولكن الأرجح أنك ستلتزم بالقواعد في سعيك لتحقيق أهدافك. وعلى الأرجح أن لديك قدراً من الدبلوماسية أكثر منه، ولديك بعض التحفظات بشأن تحدي أو انتقاد الآخرين. ولديك احتمالات أكبر بأن تحافظ على فريقك مستقراً.
إذا كنت عاملاً في فريق أو نباتاً، فأنت على الأرجح تشعر بسعادة أكبر عندما تكون تحت قيادة أحدهم أكثر مما تشعر به عندما تتولى القيادة بنفسك. المـــُشَكّل يزدهر عندما يحقق النجاح، والنتائج، والأهداف. فإذا تمكنت من تقسيم المهام الكبيرة إلى مهام أصغر، فسوف تحصل على أفضل ما في المــُشَكّل لأنه سيشعر بأنه يحقق شيئاً ملموساً بشكل منتظم.
كيف تفاضل بين خياراتك؟
هل تستطيع أن تفاضل بين خياراتك؟
سؤال: ما العنصر المشترك بين الأشخاص التالين؟ قاضٍ يترأس جلسة محاكمة يسعى إلى تحقيق العدالة في قضية تشهير؛ أم لديها عدة أطفال يريد كلم منهم تناول طعام مختلف ولكنها تنجح بشكل ما في جعلهم جميعاً يوافقون على أن تطهو لهم طعاماً واحداً؛ زميل يتدخل ويقنع اثنين من المديرين لا يتفقان على أفضل طريقة للتقدم إلى الأمام في المشروع؛ رجل يشتري سريراً جديداً من متجر ويقوم بحرص بالتحقق من حجمه ومتانته وسعره ومواصفاته بحيث يستطيع اتخاذ قرار مستنير. الاجابة: جميعهم يعرضون خصائص المراقب- المقيّم monitor- evaluator.
المراقب- المقيّم يجيد ببراعة دراسة الحقائق، ويتأمل بحرص مزايا وعيوب كل خيار، ويتوصل في النهاية إلى قارا مدروس بعناية وهذه العملية تكون كلها في الغالب دراسة موضوعية وتخلو من أي تأثيرات عاطفية. فالمراقب- المقيّم لدية القدرة على فصل نفسه عن الموقف. وهي مسألة مهمة للغاية في الموقف العاطفية، ولكن ذلك يمكن أن يصيب الآخرين بالسخط لأنهم قد يرون هذا الفصل كنوع من عدم الاهتمام. ومفتاح نجاح المراقب- المقيّم هو أنه يستمر في المقعد الخلفي طوال فترة الدراسة ثم يقفز تحت الأضواء عندما تكون هناك حاجة إلى اتخاذ قرار مهم. وعدم الالتزام بأهداف الفريق يسهل مهمة المراقب- المقيّم لأنه يتيح له أن يكون غير متحيز في اتخاذ القرار.
اختبر تفسير أحلامك
إليك بعض الأحلام الشائعة، فكّر في كل سيناريو وأجب عن كل سؤال. لاحظ استجابتك:
الحلم 1 أنت تطير في الهواء مثل طائر. وتنتظر إلى حياتك بأسفل.
السؤل أ: ما شعورك؟
(أ) فاقد السيطرة
(ب) حر
السؤال ب: ما معنى الحلم في رأيك؟
(أ) له علاقة بكوني تغيرت أو لم أعد نفسي.
(ب) له علاقة بالهروب من الواقع.
الحلم 2 انت تتحدث مع شريكة حياتك ثم بدأت أسنانك في التفكك من مكانها في فمك. ثم تقع.
السؤال أ: ما شعورك؟
(أ) مرعوب.
(ب) محبط.
السؤال ب: ما معنى الحلم في رأيك؟
(أ) أنك لا تستطيع أن تقول ماتقصده.
(ب) الخوف من التعرض للإهانة.
الحلم 3 أنت تقود سيارتك ليلاً وتدرك قد وصلت مرة أخرى إلى بيتك في الطفولة.
السؤال أ: ما شعورك؟
(أ) أشعر بالفضول.
(ب) تغمرني الذكرات.
السؤال ب: ما مهني الحلم في رأيك.
(أ) سيحدث شيء سيء لوالدي.
(ب) عدم قدرتي على التقدم في حياتي.
كيف تقدر ذاتك؟
أحجار لبناء تقدير سليم للذات
حجر البناء الأول: الاستقامة
يتطلب بناء تقدير ذات سليم استقامة. وهي تعني الصدق؛ أي أن يكون مخبرك مطابقاً لمظهرك. عادة ما يكون الأطفال أكثر استقامة من الكبار. إنهم ينطقون بالصدق، ولا يخطر ببالهم العمل على إسعاد أو عدم إسعاد الآخرين. يبكون عندما يصابون بأذى، ويغضبون حينما ينزعجون. إنهم لا يفكرون فيما قد يفعله أولا يفعله الآخرون.
وحينما لا تكونين صادقة مع نفسك–أو مع الآخرين- فإن الخداع يرتد إليك. ويتلقى تقديرك لذاتك صدمة. الشجاعة والتفكير المستقل مكونان ضروريان للمدق مع نفسك. لكنهما سمتان مراوغتان، وهذا هو السب في قلة الصادقين مع أنفسهم.
تقول كارول:" أحاول نيل إعجاب الناس حتى لو كنت لا أحترمهم. أكره نفسي عندما أقوم بذلك، وغالباً ما أبقى صامتة حينما لا أوافق على ما يقال".
إن كارول بحاجة إلى أن تتحدث وبصدق. فصمتها عن الحق بعني أنها تخلت عن النزاهة والاستقامة. وكلما كنا أكثر استقامة، زاد احترامنا لذاتنا. وسيبدأ تقديرنا لذاتنا يزدهر.
الوفاء بالوعد
ومن الجوانب المهمة الأخرى للاستقامة الوفاء بالوعد. وليس هذا سهلاً. وأعتقد أن هذا من بين الأسباب الرئيسية للحال التي عليها عالمنا. هل تفين بوعودك؟ علي الدوام؟
" ليست المظاهر كل شيء. المهم فعلاً هو ما بداخلك. أخبرتني مدرسة أحياء بهذا".
عندما تحثين بكلمتك، تخلين باتفاق ما. ولا يوجد ما يسمى بالاتفاق الصغير. كل الاتفاقيات مهمة؛ كلها مبنية على فعل ما تقولين إنك ستفعلينه. وئد تكون النتيجة حرباً لو أن من يتنصل من الاتفاق زعيم يمثل بلده. الأزواج والزوجات يتنصلون من الاتفاقيات وينهار الزواج. وحينما يتنصل شركاء العمل مما اتفقوا عليه، يثرى المحامون.
هذه نقطة مهمة بحق: كل العلاقات الني تنهار يكون مرجعها اتفاقات تم التنصل منها.
بعض الناس يعطون كلمتهم من دون حتى أن يدركوا أنهم أعطوها، لأنهم يتعاملون مع الأمر باستهتار. فكري في شعورك حينما تحنث صديقة بوعدها لك. وإذا تكرر هذا منها، فما الذي يحدث لعلاقتكما؟ ما شعورك تجاه احترامها والوثوق بها؟ ليس بالشعور الجيد بالتأكيد. تشعرين بخيبة الأمل والغضب والإحباط. لنعكس الأمر الآن. فما شعورك لو علمت أنك حنث بوعدك؟ قد توبخين نقسك، أو تجدين لها تبريراً، أو تعتذرين. لكن هذا الاعتذار قد ينجيكِ لفترة، ولكنه يدمر تقديرك لذاتك.
كوني واعية للعهد الذي تقطعينه. ركزي! تعاملي مع كلمتك على أنها كل ما لديك. لتكن كلمتك سندك، ومي ما يعطيك الميزة عند الحديث عن الاستقامة. إعطاؤك كلمة يعنى أنك شخص يعتمد عليه سواء بالنسبة لنفسك أوفي نظر الناس الذين تعملين معهم وتمرحين وتشاركينهم الحياة.
إذا ما أردت احترام الذات، وإذا ما أردت التميز في مجتمع الأعمال، وإذا ما أردت بناء علاقات عظيمة، وإذا ما أردت أن تكوني مصدر ثقة، تحافظي على وعدك وكلمتك.
كم مرة؟ كل يوم. لتتناول مثالاً بسيطاً يمثل تحدياً للكثيرين. هل تحضرين إلى العمل في وقتك المحدد؟ الإجابة إما بنعم وإما بلا، وليس" حسب الأحوال". التأخير عن مواعيد العمل بمثل وسيلة تهدمين بها تقديرك لذاتك وعلاقاتك. إنه أمر يشير إلى عدم احترامك لوقت الآخر. وإذا اعتدت التأخير، فاسألي نفسك عن السبب؛ هل السبب هو السيطرة أم المقاومة؟ ما الذي يفوق في أهميته لديك وفاءك بكلمتك؟
أنصتي إلي، إن الأمر خطير! إهمالك لوعودك ينزع عنك تدريجياً احترامك لذاتك وثقتك بنفسك حتى يصبحا مجرد خرقة بالية على ميزان الاستقامة.
إنني أعلم ذلك لأنني نموت بقدر ضئيل من الاستقامة. وقتها كان الأهم أن أحمي نفسي بإلقام الأكاذيب، فخيبة أملي المتواصلة علمتني ألا أثق بالآخرين. وأنا الآن أعاني. وهذا ما يجعلني أقطع أقل ما يمكن من الوعود والالتزامات لأنني أريد الوفاء بها. من الأفضل أحياناً أن أقول لا، حتى لو كان هذا صعباً. ولكن مع الوقت تعلم الناس أن يثقوا بي، وتعلمت أن أثق بنفسي. إنني أفعل ما أعد به، بدون أعذار مثل:" أشعر بالرغبة في القيام بذلك".
كيف تقيس نمط تفكيرك وشعورك؟
يحتوي هذا الاختبار على نمطك الخارجي، المتعلق بكيفية تفكيرك وشعورك، والمحفزات والدوافع التي تحركك، تأكد من قراءة تعليمات الاختبار بعناية، ولكن لا تقضِ وقتاً طويلاً في التفكير في الإجابة أو الاستجابة الصحيحة؛ ففي الغالب ستكون أول إجابة ترد على ذهنك هي الوصف الأكثر دقة لما أنت عليه في الواقع.
وربما ترغب في التفكير فيما إذا كنت تجري هذه الاختبارات من أجل زيادة معرفتك بنفسك أو من أجل التقدم لوظيفة ما. معظم الناس يفكرون ويتصرفون بشكل مختلف في البيت عنهم في العمل:
وبصفة عامة؛ فإن شخصية الإنسان في بيته هي الشخصية الحقيقية، وشخصيته في العمل هي الشخصية التي يحب أن يراه الناس عليها. على سبيل المثال، ربما تكون مؤدياً في العمل، وتشتهر بحبك للمرح وحس الفكاهة. ولكنك محقق موارد في حياتك الخاصة، وتساعد المدرسة المحلية في جمع التبرعات للمعدات الجديدة.
إن استكشاف نمطك الخارجي سيساعدك على فهم المزيد حول نفسك، ودوافعك، ومواهبك. ما الأدوار التي تلعبها؟
هل أنت نبات واسع الحيلة؟
فكّر في العشب الذي ينمو في ساحة منزلك الخلفية، أو على جانبي الطرق. ما السمات الإيجابية التي يمكن أن تصفه بها؟ ما رأيك في أوصاف "معتمد على نفسه"، أو "يجيد انتهاز الفرص"، أو "مثابر"، أو "مصمم على البقاء"؟ يستطيع هذا العشب أن يغرس جذوره في أماكن هزيلة وصغيرة، ويعتني بنفسه (إنه لا يحتاج منا أن نرويه أو نهتم به بأي شكل، أليس كذلك؟) ، وقد يفاجئك بقدرته على التحمل، وبسعيه إلى الازدهار، وباستخدام أي وسيلة يستطيع استخدامها.
والآن تخيل النبات كعضو في فريق. النبات Plant كنمط شخصية هو في الأساس أي شخص يجيد اتخاذ الإجراءات، ويستمتع بحل المشاكل بإبداع. والنبات سيغامر، ويتعامل مع المهام بطريقة غير معتادة وغير تقليدية. وهو يساعد في تخفيف حدة الأحجار التي يمكن أن نصطدم بها. ولكن منطقة الخطر بالنسبة له هي أنه يمكن أن ينشغل بعمله لدرجة أنه لا يتواصل بفاعلية مع الآخرين. ولديه ميل إلى تجاهل الأشياء الثانوية. ولا يبالي بكسر القواعد من أجل إنجاز المهام التي يسعى لإتمامها.
والنبات كشخصية هو عضو قيّم للغاية في الفريق إذا كان المشروع أو المهمة صعبة، أو تواجه مشاكل مزعجة. وكشخص، يمكنك التعرف على النبات بسهولة من خلال مهاراته في حل المشاكل. تخيل استضافة حفل للعشاء ثم تفاجأ بوصول المزيد من الأشخاص.. أو التجهيز لرحلة بالسيارة ثم الدخول في أزمة مرورية... أو محاولة التوصل لسبب انسداد المكنسة الكهربائية.. أو جعل الأطفال يتوقفون عن الشجار ويبدءون في إلى اللعب.. في الغالب، سيتمكن النبات من التوصل إلى حلول أصيلة وناجحة لهذه المشاكل.
كيف تنفذ أعمالك؟
إذا كنت منفذاً أساسياً، فأنت تشعر بالإثارة من العمل بشكل نظامي وبكونك آخر محطة في تحويل الحلم إلى حقيقة. أنت تستمتع بالوظيفة التي يتم إعطاؤك فيها معادلة أو خطوطاً إرشادية أو خطة جاهزة لتحويلها إلى نتيجة جاهزة من خلال إرشاد وتشجيع الأخرين. ولديك أخلاقيات عمل قوية.
إذا كنت منفذاً ثانوياً، فأنت في الغالب تستمتع بكونك جزءاً من عملية التخطيط، وتستطيع العمل في بيئة غير منظمة بعض الشيء أكثر مما يستطيعه المنفذ. لا يزال بإمكانك العمل بشكل نظامي وبثبات، ولكن لديك أيضاً نزعة إبداعية خفيفة استفد من هذا الجانب عند البحث عن وظيفة: فالأشخاص الذين يستطيعون إنجاز المهام يتم تعيينهم أسرع.
إذا كنت نباتاً أو محقق موارد، فسيكون لديك منهج مختلف في تنفيذ مهامك. عندما تتقابل مع شخص يتبع القواعد، ويضع نفسه بالكامل في المهمة، ويعمل بجد، فأعلم أنه من نوع المنفذ. وهو لا يحب توليد الأفكار الجديدة، ويفضل أن يكون لديه معطيات صارمة لما هو متوقع منه.
الدرجة/ التفسير
هل أنت مثل العميل: متحمس، ويشعر بالإثارة تجاه الأفكار الجديدة، ومفكر مبدع ولا يتقيد بما هو عملي أو واقعي؟ إذا كان الأمر كذلك، فليست لديك ميول تنفيذية، وبالتالي فأنت على الأرجح "نبات" أو " محقق موارد".
هل أنت مثل المهندس المعماري: تستطيع تحويل الأفكار إلى خطط فعلية، مع إضافة الأوجه العملية، ولكن تترك تنفيذ هذه الخطط إلى أشخاص آخرين؟ إذا كان الأمر كذلك، فأنت منفذ ثانوي.
هل أنت مثل مدير الموقع: لديك مهارات تنظيمية عالية، وتستطيع توجيه المساعدين، وحل المشاكل، وتشعر بالرضا عند تحويل الخطط إلى بناء ناجح إذا كان الأمر كذلك، فأنت منفذ أساسي.
هل تستطيع إنجاز المهام حتى نهايتها؟
تخيل أنك تعمل في مشروع مع الفريق، وأن هذا المشروع تأخر كثيراً وواجه صعوبات كبيرة واستغرق منكم وقتاً طويلاً، كيف سيكون شعورك إذا انهار هذا المشروع؟ ربما تشعر بالراحة لأنك لن تكون مضطراً إلى الصراع مع الشخصيات المتعارضة والمواعيد النهائية الصعبة بعد الآن، أو ربما ستصاب بالإحباط الشديد لأن مجهودك ووقتك ضاعا سدى. وكيف سيكون شعورك إذا كنت تتبع وصفة للطهي ثم اكتشفت في منتصف الطريق أنك نسيت إحضار مكون أساسي من مكوناتها؟ هل ستنسي موضوع الطبيخ برمته أم ستغير مسارك وتحاول الطهي بوصفة مختلفة؟ أو ربما أنك ستهرع إلى شراء ما تحتاجه وتكمل الوجبة الأصلية؟
كيف يؤثر المصلحون بالمجتمع؟
والمصلحون ينجذبون تجاه الوظائف التي تعمل على تغيير المجتمع إلى الأحسن، وفي الغالب يكون ذلك في القطاع العام، مثل التدريس والبحث الأكاديمي، والعمل الاجتماعي، والسياسة. وفي الشركات، يعمل المصلحون بجد مع ميل إلى إدمان العمل، والسيطرة على النفس، والتنظيم، والالتزام بالمبادئ. وبمجرد أن يصبح المصلحون "خارج الدوام" في بيتهم أو مجتمعهم، فإنهم في الغالب ينخرطون في مشاريع محلية. وهم أعضاء لجان مجتهدون. ويسعون بشكل دائم لتحسين حياة كل إنسان في المجتمع.
اختبر حماستك للتغيير
اقرأ العبارات التالية، وأجب بــ "صواب" او خطأ" على كل واحدة
:
1. هناك دائماً مجال للتحسين.
2. أحب أن أشترك في أنشطة مجتمعي.
3. أجد صعوبة في الجلوس وعدم فعل شيء.
4. أنا إنسان منظم.
5. أؤمن بالمسئولية الشخصية.
6. التغيير مهم وغالباً ما يجعل الأحوال أفضل.
7. لدي أخلاقيات ومبادئ قوية.
8. في الغالب، أشعر بعدم رضا حيال شيء أو آخر.
9. أعمل باجتهاد ولفترات طويلة إنجاز المهمة المطلوبة.
10. لا أوافق أبداً على الالتفاف حول القواعد.
الدرجة/ التفسير
إذا أجبت "صواب" عن 8 أو اكثر من العبارات، فأنت مصلح.
وإذا أجبت "صواب" عن 4 إلى 7 من العبارات، فأنت مصلح ثانوي.
وإذا أجبت "صواب" عن 3 أو أقل من العبارات، فأنت على الأرجح من النوع الذي يسعد بالأمر الواقع واستمرار الأمور كما هي عليه.
إذا كنت مصلحاً، فأنت شخص حي الضمير ويلتزم بالمبادئ، وقد تكون متدنياً ومندفعاً برغبة قوية في إحداث فرق في حياة الناس وتحسينها. ونقطة الخطر بالنسبة لك هي أن تقتنع أن أسلوبك هو الوحيد الصواب، تصاب بالإحباط عندما لا يشاركك الناس في آرائك وقيمك. تذكر أن الإصلاح يكون ممكناً فقط من خلال إجماع الناس عليه، وأنك تحتاج إلى أن ينضم إليك الآخرون. جربٍ أن تجلس في المقعد الخلفي وتدع شخصاً آخر يقود مشروعاً محبباً إلى قلبك.
وإذا كنت مصلحاً ثانوياً، فلديك ميل تجاه سلوكيات الإصلاح، ولكنك لست من النوع القيادي، فليس لديك الدافعية أو الانضباط الذاتي أو السمات الساعية للكمال المتوفرة في المصلحين، ولكنك لا تزال تستمتع في العمل في عباءة مصلح آخر؛ وربما أنك تحب الدفاع عن قضية ما بقوة لأسباب شخصية.
وإذا كنت سعيداً بشكل عام بالأمر الواقع، فأنت لا تميل إلى بدء التغيير، وبالتالي لا ترى وجاهة فيما يقوم به المصلحون الذين تعرفهم من سعي تجاه تحقيق مثلهم، ولكنك تدرك أن هذا الأمر، بأن تدع أحد المصلحين يتولى مشروعاً يشعر برغبة قوية في إتمامه، ولكن تأكد من أنك تتفق معه بشأن النتيجة المطلوبة. هذا الأسلوب جيد لتصريف الطاقة الزائدة لدى الأطفال، إذا تمكنت من العثور على قضية يمكن أن يقتنعوا بها.


