جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

أَقــولُ وَقَــدْ نادى الفــؤادُ وَهَــزَّني
حــنينُُ كَما الأَغصانِ للريحِ تَنحني
أَيا زيــنَةَ الأَقمـــارِ مَـــهْلاً تَرفَّــقي
فاِنّي جَعَلتُ القَـلبَ بَيتاً لِتَسكني
سَقَتْنا لَيالي البــعد مُرَّاً مَعَ الظَما
وِمـا كـانَ ذاكَ الصَــدُّ فيـــنا بِدَيـدَنِ
وِماكُنــتُ قَــبلَ اليـومَ أِلاّ كَــعاشِقِِ
قَـويِِّ وَفي الأَحـضانِ للخـلِّ يَنثَني
فَـمـالي أَراكٍ الآنَ تَـبــديـنَ لَــوعَـةََ
وَذكــرى تُثـيرُ الوَجـدَ فيـنا لِتَحـزني
فَكَـمْ كُنـتُ عِندَ البُـعدِ أَرجو لِقـائنـا
وِكَمْ كُنـتُ عِندَ القُـربِ أَدنو وأَعتني
فَــقـولي هَـــداكِ اللهُ مــاذا أَصـابنـا
وهاتي دَليـلَ الهَـجرِ مني وَبَرهـني
لِنرمي جــراحَ القَلبِ والروحِ خَلـفَنا
وَنَمضي سويَّاً نِحوَ عَــيشِِ بِمــأمَنِ
وَنُروى بِخَمرِ الحُبِّ في كُلِّ سـاعَةِِ
فَصُبّي كؤوسَ الودِّ في الريقِ أِنني
أَتوقُ لريحِ المِسكِ من ثَغرِكِ النَدي
ودفِِْء مِنَ الأَنفـاسِ يُبـري فَأَحسِني
فَـكُلّ لقــاءِِ فيــكِ عــرسُُ يُثـــيرُنـي
وِكُــلّ ودادِِ مــنـكِ شـيءُُ يَخُــصُّنـي
فَمـاحيــلَتي وَالقَــلبُ يشتاقُ كُلَّما
يَمُــرُّ لَهــا ذكــرُُ وعقـــلي يحــثُّني