authentication required

نشيدُ عينيها لا يبرح ُ مخيلة الحلمِ 
يرسمُ نفحاتٍ 
توكرُ فوقَ عرجون الوهنِ 
ينكمشُ الهرمُ 
يرجعُ الى ما كان سابقاً 
يفترشُ الارضَ بالزهورِ 
بالأغاني
بتلك اللُعَبِ 
مُذ كان طفلاً.
بقايا المهدُ تتأرجحُ 
صريرُ النوافذِ يعزفُ لحناً 
المفارقةُ تتربعُ على ماض آثم 
جنى على سريرِة الحاضرِ
فأضحى أسير لأول وهلة 
1حين تندبُ الأمُ ( دللو.. عدوك عليل وساكن الجول )
فعرف أنه هو الخصم 
يستبقُ العراء بلا واعز
دون أن يدركَ وجوده هو خطئاً فادحاً
31\10\2016ــــــــــــــــــــ
علي الحسون
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1ـ كانت الأم تأرجح المهد وتترنم بصوت شجي بكلمات متوارثة من الفلكلور العراقي كي ينام وليدها..

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 15 مشاهدة
نشرت فى 31 أكتوبر 2016 بواسطة AYOON2016

عدد زيارات الموقع

16,098