جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

وكأن لا أحد يعرفني...
.... او يعرف عني...
هناك أراهم... ولا يروني
اناديهم... ولايسمعوني...
اتعبد في محراب ذكرياتي
وارسم املي المقتول..
ابحث عن إبتسامة مهجورة
تركها الغياب... احتفظ
بها كفقيرا يمسك كسرة خبز
أصبحت أمام فوهة هذا العالم
أنتظر من لاينتظرني...
حتى صرت اتجنب الكثير...
ابتعد عن الكثير...
أخاف مقاطعه حياتهم...
لا اتدخل في وجهتهم....
حتى حروفي اصبحت
.... بقدر الاوجاع
تبدع في رسم المعاني...
فهل اصبح الفرح غريبا عنها..؟