جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
هذا الفؤادُ أسيرُ الحبّ أحسبُهُ
مع الحبيب سرى سراً ويتبعُهُ
ويستفيقُ على سرٍّ يتيهُ به
ماكان إلا جميل الوصل ينفعُهُ
يُكلّمُ النّاس لكن من سيفهمُه
يصيحُ فيهم ولكن من سيسمعُهُ
يحنو على النّاس ولهاناً ومُنتشياً
ويعذلوه بجهلٍ كاد يصفعُهُ
رغم النّوى إنّنا في بيتنا أممٌ
في دربنا أملٌ بالحزم نصنعُهُ
هو الفؤادُ أسيرُ الحبّ من صغرٍ
مذ كان طفلاً ونارُ الشوق تلسعُهُ
يحدّث الرّوح قلبي إنّني وطنٌ
يخافُ حقد الهوى يوماً ويقلعُهُ
أصارعُ الهمّ والنّجوى تؤرّقُني
وحدي أُكابدُ ما ألقي وأصرعُهُ
وقعُ السّلاح أرى الأبيات موجعةً
إنّي سلاحي حرفي لستُ أمنعُهُ
ورايتي في الهوى حرفٌ وقافيةٌ
وبحرٌ شعرٍ بدار السّلم أرفعُهُ
هو السّلامُ ولاغير السّلام لنا
يأتي إلينا وكلُّ الغدر يدفعُهُ
يامن يريدُ لجرح القلب بلسمهُ
هو الوصالُ لقلبٍ كاد يقطعُهُ
بل نزرعُ الحبّ عنواناً لأحرفنا
هو الدّواءُ لقلبٍ بات نزرعُهُ
الصّبرُ خيرُ دواءٍ إن تجربهُ
إن كان صعباً فمجبورٌ وتجرعُهُ