جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

كنت على مقربة من النبضين
عاشق و عاشقة ....
و أنا المتوغل بالأحاسيس
قال لها أميرتي و تاج رأسي
الحب نبت في إمارتي إهداءا لك أنت
فمنك أستمد أنفاس الحياة
و قلبي بصدرك سكناه
و هاذي النبضات التي تصرخ لك إشتياق
و عيني التي أقسم أنها لم ترى سواك
و لن ترى سواك
قالت أميري و سيدي و عاشقي و معشوقي بالحياة
أحبك بنبض الله يعلم محتواه
و لك بقلبي كل مساحات النقاء
و شيدت لك قصر ملك لم يشيد بقلب سواه
فأنت كل شئ لي في الحياة
فأنا أتنفسك نبضات
و بعد وقت من اللقاءات
بدأ بينهما الغياب
هى دوما له في الإنتظار
و هو متعلل بمزيد من الأعذار
و ذات مساء خالي من اللقاء
قررت أن ترحل إليه متخيلة أنه سيسعده اللقاء
و وصلت إليه و هو غارق في القبلات
أميرة غيرها ... كان يتوجها مثلها
كان يخبرها أنها نسيم الحياة
و أن البعد عنها هو محض إحتضار
جلست هى على الأرض و لم تعد ترى السماء
و أغرقتها سيول دمعاتها فقد إنهار في لحظة الكبرياء
صرخت بأعلى نبضاتها يا و يلاه
ما أحقر ذلك النبض الذي أغريته يوما بوفاء
خائن متلون المشاعر عبد شهوة كما الحيوان
لا إحساس لديك و لا قلب يدرك الألام ....
خائن و البعد عنك مع الوجع أفضل من الإقتراب
فمن نفس الكأس ستشرب لتندم على قلبي قتلته بعدم الوفاء
............
و هنا أغلقت الستار