لكِ ياموصل وقد طال البعاد
أسود العينين في أوجِ صباه
أورقت في السير آثار خطاه
بيته ثغرٌ من الورد نديٍ
برعم الأشواق في قلب الحياه
وعلى سفح الربى أمسى المطر
رقصة وردية الإيقاع واللحن ثمر
قادمٌ عاد ولا يخشى الخطر
يطلب النصر لتحقيق مناه
وأذا الشوق الجنوبي العميق
يستفيق
ثورة خفاقةً تسري بأعماق البشر
بعد أن أخرسهُ بعض الحذر
ايها العصر أيامك حبلى بالقذارة
وجنين الحرب بأحشاء يمور
بعد ايامٍ حبالى
بل شهور
ليت هذا العار يجهض
فلقد أدمى حشاشات العصور
أنه عارعلى هذا العراق
أن يكون الشعب يوما في إنشقاق
دون أن يصبح بركانٌ يثور
كيف يبقى داعش في ارض أجدادي العظام...؟
نحنُ إحفاد عليٍّ باب علمٍ وإمام
نحن للحرب جنودٌ 
وطيوراً للسلام
سنصبُ فوقكم أقوى الحمم
والى النصر نسير
حينها نرفع بأيدينا العلم
راية النصر ترفرف في سماه
ياعراق المجد لا نبغي سواه
نحنُ أصحاب البلاد
لكِ ياموصل وقد طال البعاد

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 20 مشاهدة
نشرت فى 21 أكتوبر 2016 بواسطة AYOON2016

عدد زيارات الموقع

16,085